اللّه أحمد شاكرا * فبلاؤه حسن جميل
أصبحت مستورا معافى * بين أنعمه أجول
خلوّا من الأحزان خف * الظهر يقنعني القليل
حرّا فلا منّ لمخلوق * عليّ ولا سبيل
لم يشقني حرص على الدنيا * ولا أمل طويل
سيّان عندي ذو الغنى * المتلاف والرجل البخيل
ونفيت باليأس المنى * عنّي فطاب لي المقيل
والناس كلهم لمن * خفّت مؤونته خليل « 1 »
ومن شعره في المذهب ما نقله ابن شهرآشوب تلميذه من قوله :
ما لي سوى حبّي النبي وحيدر * درع لديّ يرد كل صروف
صنو النبي ومن وقاه بنفسه * يوم الفراش لحادث ومخوف
والمرتقي كتف النبي بمكة * في مجمع للمسلمين كثيف
في أبيات .
وقوله يردّ على ابن سكرة في قوله :
يا من يرى المتعة في دينه * حلّا وإن كانت بلا مهر
ولا يرى سبعين تطليقة * تبين منه ربّة الخدر
من ها هنا طابت مواليدكم * . . . . « 2 » فاجتهدوا في السكر
فقال في ردّه :
تبا لكم يا منكري متعة الأولى * رأوها رضا في دينهم غير منكره
إماء وأنتم معضتم بقولتي * عبيد لهم فيما يرون مسخره
ونعلي سكر لأست أم مصوّب * لما قاله في الطاهرين ابن سكره
ذكرها أبو الفتوح الرازي في تفسيره المطبوع في سورة النساء « 3 » .
هامش
( 1 ) معجم الأدباء 15 / 68 .
( 2 ) غير واضحة في الأصل .
( 3 ) تفسير الرازي 10 / 48 - 53 ، لم أعثر على المقطوعتين أو أحدهما فيه .