فقل لبني العباس عمّ محمد * وعمّ علي صنوه في المناسب
عزيز علينا أن تدب عقارب * إلى معشري الأدنى دبيب العقارب
ولكن بدأتم فانتصرت فأقصروا * فليس جزاء الذنب مثل المعاقب
وليس سواء ذم سيدة النسا * وسبّة ماد بالصفا والأخاشب
وقد قال أصحاب النبي محمد * له قد هجانا مشركو آل غالب
فقال لهم قولوا كمثل مقالهم * فما مبتد في الهجر مثل المجاوب
فهذا جواب للذي قال ما لكم * غضابا على الأقدار يا آل طالب
نجزت منقولة عن الحدائق الوردية في أئمة الزيدية لحميد الشهيد الزيدي « 1 » .
ولد القاضي بأنطاكية في ذي الحجة سنة مائتين وثمان وسبعين .
وتوفي في ربيع الأول سنة ثلاثمائة واثنتين وأربعين بالبصرة ، ودفن بداره في المربد .
وآل التنوخي من فضلاء الشيعة وأدبائها ، وأحفاد القاضي مترجمون في المعاجم ، كعلي بن المحسن وغيره ، رحمهم اللّه تعالى .
( 200 ) علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين عليهم السّلام ، أبو الحسن الحماني « * »
كان فاضلا أديبا شاعرا ، ذكره جملة من أهل المعاجم ، وشهد له
هامش
( 1 ) الحدائق الوردية 2 / 889 - 893 ، أعيان الشيعة : 42 / 89 - 92 ، مناقب آل أبي طالب 2 / 231 - 232 ، معجم الأدباء 14 / 181 ، الوافي بالوفيات : 12 / 157 - 158 ، روضات الجنات 5 / 217 - 218 ، الغدير 3 / 377 - 380 .
( * ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، المعروف بالعلوي الكوفي الحماني . كان من العلماء الأعلام وخطيبا مصقعا وشاعرا مفلقا ، جليل القدر ، شجاعا صريحا . أحضره الحسن بن إسماعيل صاحب الجيش الذي قتل يحيى بن عمر بن يحيى من آل جعفر الطيار ، وأنكر عليه تخلفه عن سلامه فأجابه بالأبيات التالية :قتلت أعز من ركب المطايا * وجئتك أستلينك في الكلام