الذي يقولها ، وسأله عن نداء الصوامع ، فقال : شهادة أن جدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فضحك المتوكل وقال : جدّك لا ندفعك عنه .
والحمان : قبيلة بالكوفة نزلها .
توفي سنة مائتين وستين كما ذكره ابن الأثير في الكامل « 1 » .
( 201 ) علي بن محمد الحسين بن زين العابدين الشهير بالزيني « * »
كان أديبا فاضلا في العلوم العقلية والنقلية ، جمّاعة للكتب ، سكن الكاظميين مدة ، ثم سكن في النجف وحضر على بحر العلوم وأراد منه الجامعة في الجفر ، فكتب إليه :
يا سيدا أسياف أسلافه * لشوكة الشرك غدت قامعه
ومن هو المهدى أنوار * أسرار الهدى في وجهه لامعه
ويا سماء الفضل من كفه * على البرايا سحبها هامعه
إليك يشكو الهم ذو همة * حاسرة دون المدى ظالعه
أسير بلوى رغبة لم تصخ * للنصح منها أذن سامعه
أضحت بعلم الحرف آماله * منوطة في سره طالعه
جن بعلم الجفر يا سيدي * فأدرك المجنون بالجامعه « 2 »
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ 5 / 373 .
( * ) له ديوان شعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة - خ - ، الروض النضير 368 ، الكرام البررة 191 ، أعيان الشيعة : 42 / 81 - 85 ، شعراء الغري : 6 / 238 - 248 ، ماضي النجف وحاضرها : 2 / 329 - 333 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 2 / 656 .
أورد الأستاذ علي الخاقاني في شعراء الغري : 6 / 239 في ترجمة الشيخ علي الزيني حديثا طويلا بدأه بعبارة : « ذكره صاحب الطليعة فقال : . . . » وأنهاه بعبارة : « انتهى كلام السماوي » .
ثم عقّب بأن السماوي أطال بما لا فائدة فيه ، والحديث الذي أورده الخاقاني كان من صنعه ، حيث لم يرد عند السماوي غير ما ذكرته في المتن . رحم اللّه السماوي والخاقاني .
( 2 ) ماضي النجف : 2 / 330 - 331 ، أعيان الشيعة : 42 / 82 ، شعراء الغري : 6 / 245 .