أنت الذي عجبت منه الملائك في * بدر ومن بعدها إذ شاهدوا أحدا
يقول فيها :
مولاي دونكها بكرا منقحة * ما جاوزت غير مغني حلة بلدا
رقت فراقت لذي علم وينكر * معناها البليد ولا عتب على البلدا « 1 »
وهي طويلة .
وله ديوان في المدائح الإمامية صغير .
توفي في حدود سنة السبعمائة بالحلة ، وله قبر معروف بها يزار ويتبرك به وتستجاب عنده الدعوات وتفاض البركات .
( 182 ) علي بن الحسين من آل عوض الأسدي الحلي « * »
كان أديبا شاعرا ظريفا ، حلو الحديث إلى تقى ونسك وديانة قوية ، حاضرته فرأيته منه رجلا صافي السريرة ، تقي القلب ، طاهر الثوب ، وكتب إليّ بشعر في المدح فراجعته بمثله ، فمن شعره في الغزل قوله :
قدّ كغصن البان ناظر * قلب المحب عليه طائر
وغزال أنس ما له * عني تولى وهو نافر
شغل العيون بهاؤه * وجماله شغل الخواطر
كسر القلوب بكسر جفن * فهو في الحالين كاسر
يا وجهه ولحاظه * أين الأهلة والجآذر
فاعجب لحجة وجهه * البيضاء فيها الخال كافر
هامش
( 1 ) كاملة في ديوانه : 50 - 52 ، جملة منها في شعراء الحلة : 4 / 88 - 89 ، أعيان الشيعة :
41 / 139 - 141 ، الغدير 6 / 364 - 365 .
( * ) حول أسرته ، انظر : البابليات ج 3 ق 1 / 109 ، شعراء الحلة : 4 / 3 .
له ديوان شعر جمعه ولده الشيخ محمد أمين بعد وفاته . « البابليات 121 » .
ترجمته في : المسك الأذفر 173 ، الروض النضير 289 ، الذريعة : 4 / 62 ، أعيان الشيعة : 41 / 187 - 188 ، شعراء الحلة : 4 / 3 - 49 ، البابليات ج 3 ق 1 / 109 - 121 ، أدب الطف : 8 / 191 - 196 .