سلبت يد الطلقاء مغفره * فبكى لسلب المغفر الغفر « 1 »
وهي طويلة .
وقوله من أخرى أولها :
عسى موعد إن صحّ منك قبول * يؤديه إن عزّ الوصول قبول
تطاول عمر العتب يا عتب بيننا * وليس إلى ما نرتجيه سبيل
أفي كل يوم للعتاب رسائل * مجدّدة ما بيننا ورسول
رسائل عتب لا يردّ جوابها * ونفث صدور في السطور يطول
عسى مسمعي يصغي إلى قول مسمع * فيعطف قاس أو يرقّ ملول
يقول في الحسين عليه السّلام منها :
له من علي في الخطوب شجاعة * ومن أحمد عند الخطابة قيل
إذا شمخت في ذروة المجد هاشم * فعمّاه منها جعفر وعقيل
كفاه علوّا في البرية أنه * لأحمد والطهر البتول سليل
فما كل جدّ في الرجال محمد * وما كل أم في النساء بتول « 2 »
وهي طويلة ، وهذه التي عارضها جماعة ومنهم الحسن بن راشد . « 3 »
وله قصيدة مجنسة شرحها الشهيد الأول محمد بن مكي العاملي « 4 » أولها :
يا روح أنس من اللّه البديء بدا * وروح قدس على العرش العلي بدا
يا علة الخلق يا من لا يقارب خير * المرسلين سواه مشبه أبدا
يا من به كمل الدين الحنيف وللإيمان * من بعد وهن ميله عضدا
يا صاحب النص في خمّ ومن رفع * النبي منه على رغم العدى عضدا
أنت الذي اختارك الهادي البشير أخا * وما سواك أرتضى من بينهم أحدا
هامش
( 1 ) كاملة في ديوانه : 32 - 41 ، جملة منها في شعراء الحلة : 4 / 89 - 96 ، البابليات 1 / 99 ، أدب الطف : 4 / 161 - 168 ، الغدير 6 / 366 - 373 .
( 2 ) كاملة في ديوانه : 2 - 8 ، جملة منها في شعراء الحلة : 4 / 107 - 113 ، أعيان الشيعة : 41 / 150 - 152 ، البابليات 1 / 96 ، أدب الطف : 4 / 176 - 182 ، الغدير 6 / 395 - 401 .
( 3 ) انظر ترجمته برقم ( 56 ) .
( 4 ) ترجمه المؤلف برقم ( 292 ) .