وحق أبي بكر الذي هو خير من * على الأرض بعد المصطفى سيد البشر
لقد أحدث التوديع عند وداعنا * لواعجه بين الجوانح تستعر « 1 »
فقال السيد له :
وحق علي خير من وطأ الثرى * وأفخر من بعد النبي قد افتخر
خليفته حقّا ووارث علمه * به شرفت عدنان وافتخرت مضر
ومن كسّر الأصنام لم يخش عارها * وقد طال ما صلّى لها عصبة أخر
ومن قام في يوم الغدير بعضده * نبي الهدى حقا فسائل به عمر
وصهر رسول اللّه في ابنته التي * على فضلها قد أنزل الآي والسور
أليّة عبد حق من لا يرى له * سوى حبّه يوم القيامة مدّخر
لأحزنني يوم الوداع وسرّني * قدومك بالجلّى من الأمن والظفر « 2 »
وله غير ذلك .
توفي سنة خمسمائة وخمس وسبعين ، كما ذكره ياقوت الحموي « 3 » .
( 281 ) محمد بن علي بن شهرآشوب بن أبي نصر بن أبي الحبيش السروي المازندراني « * »
كان فاضلا جامعا مصنفا لغويا نحويا ، وكان أديبا شاعرا ، جاء
هامش
( 1 ) الغدير 5 / 3 عن الطليعة .
( 2 ) الغدير 5 / 3 عن الطليعة .
( 3 ) لم أعثر عليه في معجم الأدباء .
( * ) أبو جعفر ، رشيد الدين فاضل إمامي ، عالم بالحديث والأصول من سارية مازندران ولد سنة 488 ه ، خافه وإليها ، فأمره بالخروج منها ، فذهب إلى بغداد في أيام المقتفي ، وعظمت منزلته . ثم انتقل إلى الموصل ، واستقر في حلب وتوفي بها سنة 588 ه . من كتبه « الفصول » في النحو ، و « أسباب نزول القرآن » و « تأويل متشابهات القرآن - خ » و « مناقب آل أبي طالب - ط » و « المكنون المخزون في عيون الفنون » و « معالم العلماء ، في التراجم والتصانيف - خ » في معهد المخطوطات ، ومثله « المتشابه والمختلف - خ » .
ترجمته في : روضات الجنات ، الطبعة الثانية 575 ، سفينة البحار 1 / 726 ، منهج المقال :
هامش الصفحة 308 وBrockS . 1 : 710، معجم المطبوعات 1607 ، مناقب آل أبي طالب ، أمل الآمل : 2 / 285 - 286 ، معالم العلماء 119 ، نقد الرجال 323 ، أعيان -