قصر الواصفون مذ حاولوا أو * صافك الممتلى بمعشارها الجو
أنت للناس والد واحد أو * ( أنت ثاني الآباء من عالم الدو
ر فآباؤه تعد بنوه ) * فزت من بارئ السما باقتراب
فمعاليك ما لها من حساب * لك إن كان آدم ذا انتساب
( خلق اللّه آدما من تراب * فهو ابن له وأنت أبوه )
وله بديعية جارى بها البديعيات وزاد عليها بأنواع من البديع وخدم بها المصطفى صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
كفتك شهادات الخميس على الولا * ترد خميسا عنك ما كرّ مدبرا
وفي مثل هذا الحكم داود قد قضى * على صاحبيه إذ عليه تسوّرا
فخذ يا سمي الطهر جعفر صادق * من القول حقا غير منفصم العرى
وله غير ذلك من نفائس الشعر البديعية .
ولد سنة ألف ومائتين وثلاث وأربعين .
وتوفي سنة ألف وثلاثمائة واثنتين وعشرين بالحلة ، ودفن بالنجف ، وهو أبو القاسم المتقدم الترجمة ، رحمه اللّه .
( 263 ) محمد الرضا بن أحمد بن الحسن النحوي الحلي النجفي « * »
كان فاضلا جامعا ، وأديبا بارعا ، وشاعرا رائعا ، وكان محترم الجانب في العراق ، خفيف الطباع ، حبيبا إلى النفوس ، مطارحا للعلماء
هامش
( * ) له ديوان شعر محفوظ بدار الآثار ببغداد برقم .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 2 / 448 ، 9 / 149 ، سمير الحاضر - خ - ، أعيان الشيعة :
45 / 16 - 99 ، شعراء الحلة : 5 / 4 - 162 ، البابليات 2 / 3 - 15 ، أدب الطف : 6 / 138 - 170 ، الذريعة : 9 / 1287 ، الفوائد الرجالية 1 / 70 ، الفوائد الرضوية 533 ، الكرام البررة 2 / 545 ، ماضي النجف وحاضرها : 3 / 452 ، معارف الرجال 2 / 277 ، معجم المؤلفين العراقيين : 3 / 172 ، مكارم الآثار : 3 / 831 ، مجلة البيان س 2 لسنة 1366 ه ع 30 ، الأعلام ط 4 / 6 / 126 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 3 / 1283 .