تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
فإن تخف في الوصف من إسراف * فلذ بمدح السادة الأشراف فخر بني هاشم أو مناف * فضل سما مراتب الآلاف فعلمهم للجهل شاف وكاف * وفضلهم على الأنام واف فاقوا الورى منتعلا وحافي * فضلا به العدو ذو اعتراف فهاكها محبوكة الأطراف * فنّا غريبا ما قفاه قاف « 1 »
ومنه قصيدة خالية عن الألف يقول فيها :
وليي علي حيث كنت وليّه * ومخلصه بل عبد عبد لعبده لعمرك قلبي مغرم بمحبتي * له طول عمري ثم بعد لولده فهم حجتي ، هم مهجتي هم ذخيرتي * وقلبي بحبّهم مصيب لرشده فكل كبير منهم شمس منبر * وكل صغير منهم شمس مهده وكل كمي منهم ليث حربه * وكل كريم منهم غيث وهده بذلت لهم جهدي بمدح مهذب * بليغ ومثلي حسبه بذل جهده وكلفت فكري حذف حرف مقدم * على كل حرف عند مدحي لمجده « 2 »
ومنه قصيدة تقرب من خمسمائة بيت عارض بها البوصيري أولها :
كيف يحظى بمجدك الأوصياء * وبه قد توسّل الأنبياء ما لخلق سوى النبي وسبطيه * السعيدين هذه العلياء فبكم آدم استغاث وقد مسّته * بعد المسرّة الضراء « 3 »
وله كل قصيدة في مدحهم عليهم السّلام فريدة في بابها بالتزامها للفظ بديع أو معنى غريب . ولد سنة ألف وسبع وثلاثين في بلدة مشغر . وتوفي في فارس سنة ألف ومائة وخمس عشر رحمه اللّه تعالى ورضي عنه .
هامش
( 1 ) أمل الآمل : 1 / 147 ، كاملة في ديوانه : 159 - 161 ، الغدير 11 / 338 . ( 2 ) أمل الآمل : 1 / 150 . ( 3 ) أمل الآمل : 1 / 146 - 147 ، كاملة في ديوانه : 3 - 19 ، الغدير 11 / 332 - 334 .