وهي طويلة ، وله غيرها كثير .
ولد حدود سنة ألف ومائتين وخمس وتسعين ، وهو اليوم حي يدبج الأوراق بما راق من شعره سلمه اللّه .
وتوفي فجاء في الهندية ودفن في النجف في الثاني عشر من ذي الحجة سنة ألف وثلاثمائة وأربعة وأربعين هجرية .
( 253 ) محمد بن الحسن بن زيد الدين ، الشهيد العاملي « * »
كان فاضلا عالما مشاركا في فنون ، وكان ناثرا ناظما ، قدم العراق وفارس والحجاز ، فمن شعره قوله من حسينية :
كيف ترقى دموع أهل الولاء * والحسين الشهيد في كربلاء
جده المصطفى الأمين على الوحي * من اللّه خاتم الأنبياء
وأبوه أخو النبي علي * آية اللّه سيد الأوصياء
أمه البضعة البتول ، أخوه * صفوة الأولياء والأصفياء
ليت شعري ما عذر عبد محب * جامد الدمع ساكن الأحشاء
وابن بنت النبي أضحى ذبيحا * مستهاما مرملا بالدماء
أبهذا جزاء نصح نبي * كلّ عن نعت لسان الثناء
يا بني الوحي لا يخفف وجدا * نالنا من شماتة الأعداء
غير ذي الأمر نور وحي إله * حجة اللّه كاشف الغماء
أترى يسمح الزمان بهذا * ويحوز الراجون خير رجاء « 1 »
وله غير ذلك كثير . ذكره في الدر المنثور .
توفي بمكة سنة ألف وثلاثين رحمه اللّه .
هامش
( * ) تتمة نسبه مرت بهامش ترجمة أبيه برقم ( 57 ) .
ترجمته في : الدر المنثور 2 / ، شهداء الفضيلة 152 ، الذريعة : 2 / 30 ، أمل الآمل : 1 / 138 - 141 ، ذيل منهج المقال 446 - 447 ، أدب الطف : 5 / 87 - 89 ، الأعلام ط 4 / 6 / 89 .
( 1 ) أدب الطف : 5 / 87 ، الدر المنثور ، أمل الآمل : 1 / 140 - 141 .