والعسكري إمامنا الحسن الذي * يغشاه من نور الجلال ضياء
والطاهر ابن الطاهرين ومن لهم * في الخافقين من البهاء لواء
من يصلح الأرضين بعد فسادها * حتى يصاحب ذئبهن الشاء
أنا يا بن عم محمد أهواكم * وتطيب منّي فيكم الأهواء
واكفّر الغالين فيك والعن * القالين أنهم لديّ سواء « 1 »
في أبيات أخر ، وله غير ذلك .
توفي سنة ستمائة وتسعين تقريبا ورثاه جماعة منهم الحسن بن داود « 2 » وغيره ، وله في الأمل شعر كثير ، ولغيره فيه مراث كثيرة ، رحمه اللّه تعالى .
( 243 ) محمد بن إبراهيم أبو العلاء السروي القادري « * »
كان فاضلا كاتبا لابن العميد ، حاظيا عنده ، قصده شاعر فلم يجده ، فكتب إليه :
جئت إلى الباب مرارا فما * إن زرت إلا قيل لي قد ركب
وكان في الواجب أن لا ترى * يا قمرا عن مثلنا تحتجب
فأجابه بقوله :
ليس احتجابي عنك من جفوة * وغفلة عن حرمة المغترب
لكن لدهر نكد خائن * مقصر بالحر عما يجب
وكنت لا أحجب عن زائر * فالآن عن ظلي قد أحتجب « 3 »
هامش
( 1 ) شعراء الحلة : 4 / 342 - 343 ، كاملة في أعيان الشيعة : 43 / 207 - 208 ، الغدير 5 / 438 - 439 .
( 2 ) أوردها صاحب شعراء الحلة : 1 / 282 ، كما أوردها صاحب الغدير 5 / 442 عن أمل الآمل ، بحار الأنوار 25 / .
أوردها المؤلف ضمن ترجمة الحسن بن داود الحلي برقم ( 60 ) .
( * ) ترجمته في : أعيان الشيعة : 43 / 209 - 211 ، مناقب آل أبي طالب ( مواضع متفرقة ) ، يتيمة الدهر 4 / 48 ، معجم البلدان 6 / 18 .
( 3 ) أعيان الشيعة : 43 / 210 ، الغدير 4 / 120 .