أما والحمى يا ساكني حوزة الحمى * وحاميه إن أخنى الزمان وإن جارا
فإن أمير المؤمنين مجيركم * وإن كنتم حملتم النفس أوزارا
ومن يك أدنى الناس يحمي جواره * فكيف لحامي الجار أن يسلم الجارا « 1 »
وقوله مشطرا البيتين المشهورين :
( بزوّار الحسين خلطت نفسي ) * ليشفع لي غدا يوم المعاد
وصرت بركبهم أطوي الفيافي * ( لتحسب منهم عند العداد )
( فإن عدّت فقد سعدت وإلّا ) * فقد أدت حقوقا للوداد
وإن ذا لم يعدّ لها ثوابا * ( فقد فازت بتكثير السواد ) « 2 »
وقوله مخمسا لهما :
زكا بالمصطفى والآل غرسي * وحبهم غدا دأبي وأنسي
لحشري قد ذخرتهم ورمسي * ( بزوّار الحسين خلطت نفسي
لتحسب منهم عند العداد ) * نظرت إلى القوافل حيث تتلى
حثثت مطيتي والقلب سلا * تبعت الركب شوقا حيث حلّا
( فإن عدّت فقد سعدت وإلّا * فقد فازت بكثير السواد ) « 3 »
وقوله وقد سقط رجل من قبة الكاظمين عليهما السّلام فتعلق بالهواء سنة 1320 ه :
إلهي بحب الكاظمين حبوتني * فقوّيت نفسي وهي واهية القوى
بجودك فاحلل من لساني عقدة * لأنشر من مدح الإمامين ما انطوى
نويت وإن لم أشف من شانيهما * شجوني منهم أن للمرء ما نوى
لمرقد موسى والجواد برغمهم * أجل من الوادي المقدس ذي طوى
هوى إذ أضاء النور من طوره امرؤ * كما أن موسى من ذرى الطود قد هوى
ولكن هوى موسى فخرّ إلى الثرى * ولما هوى هذا تعلق في الهوا « 4 »
هامش
( 1 ) أدب الطف : 9 / 77 .
( 2 ) ن . م : 9 / 77 ، منتقى الدرر 1 / 170 .
( 3 ) ن . م : 9 / 77 ، منتقى الدرر 1 / 169 .
( 4 ) ن . م : 9 / 78 ، منتقى الدرر 1 / 182 .