عذرا أبا عيسى عسى لك في العلى * عذر وذا علم بلا أعلام
من طابت الأخبار عنه ودينه * دين الإمامة قال بالأوهام
خذها فرائدك التي أعطيتها * فالدر درك والنظام نظامي
حكم معانيها معانيك التي * فصلتها لي والكلام كلامي « 1 »
ومن شعره في المذهب قوله :
تولّى الشباب وجاء المشيب * فأيقظني وعرفت الطريقا
فيمّمته قاصدا للّذي * له أخذ اللّه عهدا وثيقا
وأكّده المصطفى موجبا * له كل وقت عليه حقوقا
وواخاه من دون أصحابه * وكان بذلك منه حقيقا
وزوّجه المصطفى فاطما * وكان عليه عطوفا شفيقا
ولما دعا المصطفى أهله * إلى اللّه سرّا دعاه رفيقا
ولاطفهم عارضا نفسه * على قومه فجزوه عقوقا
فبايعه دون أصحابه * وكان لنصر النبي مطيقا
ووحّد من قبلهم سالفا * وكان إلى كل فضل سبوقا
كذاك أبوه أبو طالب * فكان بنصر الإله عريقا
وله غير ذلك في المناقب . ذكره في المعالم واليتيمة .
توفي سنة ثلاثمائة واثنين وثلاثين .
قال المسعودي في المروج : قيل أغرقه اليزيدي لأنه هجاه ، وقيل مرّ منه إلى هجر ولجأ إلى أبي طاهر بن سليمان أمير البحرين وتوفي هناك ، رحمه اللّه تعالى .
( 222 ) القاسم بن محمد بن حمزة بن حسين بن نور علي التستري الحلي « * »
أديب ينظم الدرر ، وينتقد الغرر ، وشاعر له في مواقف النظم مشاعر ،
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 42 / 330 .
( * ) له ديوان شعر مخطوط لدى ابن أخته السيد حبيب الأعرجي الخطيب في النجف . يحتفظ المحقق بنسخة مصوّرة منه .
ترجمته في : أعيان الشيعة : 43 / 8 - 9 ، شعراء الحلة : 5 / 457 - 463 ، البابليات ج 3 / -