وله غير ذلك من القصائد في المدح العلوي والرثاء الحسيني .
توفي في حدود التسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك رحمه اللّه .
( 219 ) فضل اللّه بن علي بن عبد اللّه بن محمد بن عبيد اللّه الحسني الراوندي القاشاني « * »
كان فاضلا جليلا رئيسا نبيلا ، وكان أديبا شاعرا ، اجتمع به السمناني بمدرسته في قاشان ، وكان مصنفا وله ديوان شعر فمنه قوله :
سفرت لنا عن طلعة البدر * إحدى الخرائد من بني بدر
فأجل قدر الليل مطلعها * حتى تراءت ليلة القدر
لو أنها كشفت لآلئها * من قولها والعقد والثغر
لأضاءت الدنيا لساكنها * والليل في باكورة العمر
حتى يظن الناس أنهم * هجم العشاء بهم على الفجر
عهدي بنا والوصل يجمعنا * كاللوز توأمتين في قشر
نغدو كلانا وفق صاحبه * ومطيع حكم النهي والأمر « 1 »
ومن شعره في المذهب قوله :
هامش
( * ) أبو الرضا فضل اللّه بن علي بن عبد اللّه - وقيل : عبيد اللّه - ابن محمد بن محمد بن الحسن بن جعفر بن إبراهيم بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليه السّلام المعروف بضياء الدين الراوندي . جاء في الدرجات الرفيعة : « علامة زمانه وعميد أقرانه ، جمع إلى علو النسب كمال الفضل والحسب ، وكان أستاذ أئمة عصره ، ورئيس علماء دهره له تصانيف تشهد بفضله وأدبه ، وجمعه بين موروث المجد ومكتسبه » . من آثاره :
رمل يبرين ، وضوء الشهاب في شرح الشهاب ، والأربعين في الحديث ، ونظم العروض للقلب المروض ، وتفسير القرآن ، والنوادر ، والموجز الكافي في علمي العروض والقوافي ، والحماسة ، وديوان شعره .
ترجمته في : أمل الآمل : 2 / 217 ، روضات الجنات 492 ، أعيان الشيعة : 42 / 296 - 304 ، هدية العارفين 1 / 821 ، الدرجات الرفيعة : 506 ، الكنى والألقاب : 2 / 400 ، تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام 181 ، أنوار الربيع 4 / ه 159 ، اللباب : 2 / 236 ، معجم المخطوطات المطبوعة 2 / 75 ، الأعلام ط 4 / 5 / 152 .
( 1 ) أنوار الربيع 4 / 159 - 160 ، أعيان الشيعة : 42 / 303 .