ألا يا آل أحمد يا هداتي * لقد كنتم أئمة خير أمه
أرادكم الحسود بكيد سوء * فأصبح ما أراد عليه غمه
يريد ليطفئ النور المصفى * ويأبى اللّه إلا أن يتمه « 1 »
وقوله :
يا رب ما لي شفيع يوم منقلبي * إلا الذين إليهم ينتهي نسبي
المصطفى وهو جدي ثم فاطمة * أمي وشيخي علي الخير فهو أبي
والمجتبى الحسن الميمون غرته * ثم الحسين أخوه سيد العرب
ثم ابنه سيد العباد قاطبة * وباقر العلم مكشوف عن الحجب
والصادق البر في شيء يفوه به * والكاظم الغيظ في مستوقد الغضب
ثم الرضا المرتضى في الخلق سيرته * ثم التقي نقيا غير ما كذب
ثم النقي ابنه والعسكري وما * لي في شفاعة غير القوم من إرب
ثم الذي يملأ الدنيا بأجمعها * عدلا وقسطا بإذن اللّه عن كثب « 2 »
وله غير ذلك ، وفي المناقب من شعره كثير .
توفي بقاشان سنة خمسمائة وسبعين تقريبا ، وذكره غير واحد من المترجمين ، رحمه اللّه تعالى .
( 220 ) فناخسرو بن الحسن بن بويه المعروف بأبي شجاع عضد الدولة بن ركن الدولة ، أبي علي البويهي « * »
كان ملك الإسلام المطاع فيهم ، وأول من خطب له على المنبر
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 42 / 303 .
( 2 ) أعيان الشيعة : 42 / 303 .
( * ) فناخسرو ، الملقب عضد الدولة ، ابن الحسن الملقب ركن الدولة ابن بويه الديلمي ، أبو شجاع : أحد المتغلبين على الملك في عهد الدولة العباسية بالعراق . ولد بأصبهان سنة 324 ه . تولى ملك فارس ثم ملك الموصل وبلاد الجزيرة . وهو أول من خطب له على المنابر بعد الخليفة ، وأول من لقب في الإسلام « شاهنشاه » قال الزمخشري في ( ربيع الأبرار ) : « وصف رجل عضد الدولة فقال : وجه فيه ألف عين ، وفم فيه ألف لسان ، وصدر فيه ألف قلب ! » . كان شديد الهيبة ، جبارا عسوفا ، أديبا ، عالما بالعربية ، ينظم -