( 216 ) فرج اللّه بن محمد بن درويش بن محمد بن حسين بن جمال بن أكبر الحويزي الخطّي « * »
كان فاضلا مصنفا وأديبا متصفا ، وشاعرا معرّفا ، ذكره صاحب الأمل ، وذكر تصانيفه ، وله ديوان شعر جلّه في مدائح الأئمة عليهم السّلام ، لكل قصيدة بل قصائد ، فمن شعره قوله :
أحسن إلى من قد أساء فعاله * حتى إذا أبدت إساءته العطب
وانظر إلى صنع النخيل فإنها * إن ترمها بحجارة ترمي الرطب
ومن شعره في المذهب قوله :
سل فتاة الحي ما هذا القلا * فلقد أشوى فؤادي وقلا
يا لقومي حذركم عن خدرها * لا تكونوا عبرة بين الملا
أنا مذ روّدت لحظي حسنها * ردّ لي يسكب دمعا مسبلا
حبّها أورث قلبي لوعة * نزلت والصبر عنّي رحلا
فأنا المأسور في قيد الهوى * لم أجد مما أقاسي حولا
غير حبّي للنبي المصطفى * وعلي المرتضى أهل العلا
وبنيه خير آل في الورى * نقباء نجباء فضلا
لا تسل عما حباهم ربهم * من على إلّا الكتاب المنزلا
فضلهم شاهده حاسدهم * فلهذا جلّ عن أن يجهلا
أوضح اللّه بهم نهج الهدى * مثل ما اختارهم عقد الولا
فأطعنا ورضيناهم لنا * سادة نرجو بهم دفع البلا
حجج خاتمهم قائمهم * جدّهم للرسل ختما أولا
هامش
( * ) حول أسرته انظر : ماضي النجف وحاضرها : 2 / 181 - 182 .
له ديوان شعر كتبه الشيخ محمد السماوي ، نسخته محفوظة في مكتبة الإمام الحكيم العامة بالنجف : برقم 633 / م ، يحتفظ المحقق بنسخة مصورة منها .
ترجمته في : أمل الآمل : 2 / 215 ، روضات الجنات 511 ، الذريعة : 2 / 487 ، 4 / 41 ، الأعلام ط 4 / 5 / 140 - 141 ، أعيان الشيعة : 42 / 268 - 269 ، أدب الطف : 5 / 213 - 215 ، ماضي النجف وحاضرها : 2 / 184 - 187 ، مخطوطات مكتبة الإمام الحكيم 2 / 123 - 127 .