( 214 ) فارس بن محمد بن عنان ، الأمير ، أبو الشوك ، حسام الدولة ، مالك الجبل من الدينور وقرميسين وغيرهما « * »
كان أميرا كبيرا ، وفارسا خطيرا ، وكان أديبا شاعرا مادحا للأئمة عليهم السّلام ممدحا لمن سواهم من الأنام ، فمن شعره فيهم عليهم السّلام قوله :
بمحمد وبحب آل محمد * علقت وسائل فارس بن محمد
يا آل أحمد يا مصابيح الدجى * ومنار منهاج السبيل الأقصد
لكم الحطيم وزمزم ولكم منى * وبكم إلى سبل الهداية نهتدي
يا زائرا أرض الغري مسددا * سلّم سلمت على الإمام السيد
بلّغ أمير المؤمنين تحيتي * واذكر له حبي وصدق توددي
وزر الحسين بكربلاء وقل له * يا ابن الوصي ويا سلالة أحمد
مني السلام عليك يا ابن المصطفى * أبدا يروح مع الزمان ويغتدي
وعلى أبيك وجدك المختار و * الثاوين منهم في بقيع الغرقد
وبأرض بغداد على موسى وفي * طوس على ذاك الرضاء المفرد
وبسرّمنرأى السلام على الهدى * وعلى التقي وعلى الندى والسؤدد
إن ابن عنان بكم كبت العدى * وعلا حبكم رقاب الحسّد
هامش
( * ) ترجمته في : الكامل في التاريخ / حوادث سنة 342 ه ، أعيان الشيعة : 42 / 244 - 245 ، أدب الطف : 9 / 343 - 344 .