بالنجف وأخرى بمكة ، وأخرى بخراسان .
فمن شعره فيما ذكره بالمنتخب :
يا عترة الهادي النبي ومن هم * عزّي وكنزي والرجا والمفزع
واليتكم وبرأت من أعدائكم * فأنا بغير ولائكم لا أقنع
صلّى الإله عليكم ما أحييت * فكر وأوقفت العيون الهمع « 1 »
وقوله :
طوبى لمن أضحى هواكم قصده * وإلى محبتكم إشارة رمزه
في قربكم نيل المسرّة والمنى * وجنابكم متنزه المتنزه
قلب يهم بحبكم تفريطه * في مثلكم واللّه غاية عجزه
يضحى كدود القز يتعب نفسه * في نسجه وهلاكه في قزّه « 2 »
هكذا نسبها إليه بعض ، والذي في البال إنها لغيره واللّه أعلم . وله في المنتخب شعر كثير لا يذكر اسمه فيه بل يطلقه .
توفي في الرماحية سنة ألف وخمس وثمانين ، ونقل إلى النجف ، فكان له في النجف رزء عظيم ودوي شديد ، ودفن بظهر النجف رحمه اللّه ، ورثاه [ الشيخ محمد أمين الكاظمي ] « 3 » ، بقصيدة أولها :
خطب أصاب حشى الهدى والدين * مذ فخره أودى بسهم منون
وآخرها :
لا فخر حيث نضيف أصحاب الكسا * أرّخ ( وطيد بعد فخر الدين )
هامش
( 1 ) أدب الطف : 5 / 119 - 120 .
( 2 ) شعراء الغري : 7 / 71 .
( 3 ) بياض في الأصل وأكملته من ماضي النجف : 2 / 457 - 458 ، وقد أورد بعض الأبيات وذكر أن جملة التاريخ عددها 1081 فيضاف إليه عدد أصحاب الكساء وهم الخمسة ومع عدد جبرائيل منهم فيكمل التاريخ 1087 ، وبهذا يخالف ما ورد عند صاحب الطليعة 1085 ، واللّه أعلم .