يروي كتاب الفخار أجمع عن * كافي كفاة الورى وواحدها « 1 »
وذكر ترجمته في اليتيمة والمعاجم ، وشعره سهل ممتنع جزل فخم ، فمن شعره قوله [ من مجزوء الكامل ] :
لا تركنن إلى الفراق * فإنه مرّ المذاق
والشمس عند غروبها * تصفرّ من ألم الفراق « 2 »
ومن شعره :
ومهفهف قال الإله لخدّه * كن مجمعا للطيبات فكأنه
زعم البنفسج أنه كعذاره * حسدا فسلّوا من قفاه لسانه
لم يظلموا في الحكم إذ مثلوا به * فلطالما رفع البنفسج شانه
وقوله :
ألا يا ليت شعري ما مرادك * فجسمي قد أضرّ به بعادك
وأي ثلاثة لك قد سباني * جمالك أم كمالك أم ودادك
وأي ثلاثة أوفى سوادا * أخالك أم عذارك أم فؤادك « 3 »
ومن شعره في المذهب قوله :
لعلي الطهر الشهير * مجد أناف على ثبير
صنو النبي محمد * ووزيره يوم الغدير
وحليل فاطمة ووالد * شبر وأبو شبير « 4 »
وقوله :
حب النبي أحمد * والآل فيه متجري
أحنو عليهم ما حنا * على حياتي عمري
أعدهم لمفخري * في عمري ومحشري
وكل وزري محبط * ما دام فيهم وزري
هامش
( 1 ) يتيمة الدهر 3 / 287 ، معجم الأدباء 2 / 107 .
( 2 ) يتيمة الدهر 3 / 291 ، معجم الأدباء 2 / 108 .
( 3 ) يتيمة الدهر 3 / . 291
( 4 ) مناقب آل أبي طالب ط إيران 1 / 550 .