أيحلّ قتل متيّم * غادرته قلقا مسهّد
أدنى هواك له السقام * وعنه صفو العيش أبعد
فأجاب : هل لك شاهد * في ذاك ؟ قلت : الحال يشهد
فازورّ من قولي وأعر * ض مغضبا منّي وعربد
فزجرت قلبي قائلا : * أرأيت كيف أساء بالرد
فاعدل بنا نحو الغري * وعد بنا فالعود أحمد
وامدح به سرّ الإله * وعينه والجنب واليد
من شيّد الإسلام صا * رمه وللإيمان مهّد
لولا صليل حسامه * لرأيت لات القوم تعبد
هل خاض غمرتها غدا * ة حنين والهامات تحصد
إلا أبو الحسن الذي * لم يحص بعض صفاته العد « 1 »
وله غير ذلك .
توفي في كربلاء سنة ألف وثلاثمائة وأربع وثلاثين ودفن بها ، رحمه اللّه .
( 168 ) عبد الوهاب بن خلف بن عبد المطلب المشعشعي الحويزي « * »
كان أديبا فاضلا وسريا كاملا ، أقامه أخوه السيد علي « 2 » حاكم الحويزة ، في يزد حذرا منه ، فكان بها إلى أن توفي ، وله منازعة في الوصول إلى الحويزة والقيام بها ولكن لم يتسع له المقام .
وكان شاعرا رأيت له شعرا بخط يده في مجموع جمعه « 3 » من
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 39 / 168 ، شعراء كربلاء : 1 / 231 - 232 عن مجموعة خطية للسيد حسين القزويني ، أدب الطف : 8 / 256 - 258 .
( * ) تتمة نسبه في هامش ترجمة والده برقم ( 91 ) .
ترجمته في : أعيان الشيعة : 39 / 188 ، تاريخ المشعشعيين 291 - 293 .
( 2 ) المترجم برقم ( 182 ) .
( 3 ) اسمه ( الكشكول المشعشعي ) نسخته محفوظة بمكتبة الإمام كاشف الغطاء برقم ( 10 ) كشاكيل .