تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
شاعرا ، ترجمه في السلافة وغيرها ، وكان يكثر التوجيه في شعره والاقتباس من العلوم مما يدل على ثبوت قدم له فيها ، فمن شعره قوله في صفة راقص :
وراقص كقضيب البان قامته * تكاد تذهب روحي في تنقله لا تستقر له في رقصه قدم * كأنما نار قلبي تحت أرجله
وله من قصيدة أولها :
لمن العيس عشيّا تترامى * تركتها شقق البين سهاما كلما برقعها نشر الصبا * لبست من أحمر الدمع لثاما شفها جذب براها للحمى * فهي ترمي لربى نجد زماما يا بني عذرة هل من آخذ * بدمي المسفوك من حل الخياما قمر لو لم ير البدر دجى * ما حوى البدر كمالا وتماما أيها الطاعن عن عيني وفي * مهجتي ينزل ربعا ومقاما عاقب اللّه بأدهى صمم * أذني إن سمعت فيك ملاما « 1 »
وله من قصيدة مدح يمدح بها الشريف راشد في مكة أولها :
أقرقف في الزجاج أم ذهب * ولؤلؤ ما عليه أم حبب شمس على فوق قرصها شهب * والعجب الشمس فوقها الشهب حمراء قد عتقت فلو نطقت * حكت بخلق السماء ما السبب إن ألهبتها السقاة في غسق * يمزّق الليل ذلك اللهب
هامش
- من آثاره : كتاب كلام الملوك ملوك الكلام ، والمعول في شرح شواهد المطول ، وحاشية على تفسير البيضاوي ، وكتاب الموسيقى ، والسيرة المرضية في شرح الفرضية ، وثلاثة دواوين من شعره بالعربية والفارسية والتركية . كان حيا سنة 1063 ه . ترجمته في : سلافة العصر 546 - 554 ، خلاصة الأثر 2 / 427 وفيه أنه توفي سنة 1053 ه ، تأسيس الشيعة : 182 ، أعيان الشيعة : 38 / 56 - 59 ، أمل الآمل : 2 / 154 - 155 ، تاريخ الإمارة الافراسيابية 3 ، الذريعة : 9 / 690 ، روضات الجنات 354 ، هدية العارفين 1 / 586 ، وفيه أنه توفي سنة 1075 ه ، تاريخ الأدب العربي في العراق : 2 / 152 و 189 و 252 وفيه أنه توفي سنة 1075 ه ، أنوار الربيع 12 / ه 274 - 275 ، علماء البحرين : 189 . ( 1 ) سلافة العصر 548 - 549 .