وكل نفس لحينها سبب * يسري إليها كهيئة اللعب
والناس بالغيب يرجمون وما * خلتهم يرجمون عن كثب
وفي غد فاعلمن لقاؤهم * فإنهم يرقبون فارتقب « 1 »
ولد بحمص سنة إحدى وستين ومائة .
وتوفي سنة خمس أو ست وثلاثين ومائتين من الهجرة ، ودفن بها رحمه اللّه تعالى ورضي عنه وأرضاه .
( 152 ) عبد العزيز بن سرايا بن أبي القاسم بن أحمد بن نصر بن عبد العزيز ابن عبد اللّه العريضي السنبسي الطائي ، صفي الدين الحلي ، الشاعر الشهير « * »
كان شيخ الأدب والفضل ، وربّ القول الفصل ، وصاحب الشعر
هامش
( 1 ) البيت الأول فقط في الأغاني . وقد قال صاحب الأغاني : 14 / 53 : « إن هذه القصيدة مشهورة لدى الخاص والعام » ولم يورد سواها .
جملة منها في أعيان الشيعة : 38 / 33 - 35 ، أدب الطف : 1 / 284 - 286 .
( * ) عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم السنبسي الطائي : شاعر عصره ولد في الحلة : ( بين الكوفة وبغداد ) سنة 677 ه ونشأ فيها واشتغل بالتجارة . فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ، ويعود إلى العراق . وانقطع مدة إلى أصحاب ماردين ، فتقرب من ملوك الدولة الأرتقية ، ومدحهم ، وأجزلوا له عطاياهم . ورحل إلى القاهرة سنة 726 ه ، فمدح السلطان الملك الناصر . وتوفي ببغداد سنة 750 ه . له « ديوان شعر » له عدة نسخ مخطوطة ، وطبع عدة مرات منها ط بغداد 1375 ه / 1956 م و « العاطل الحالي - ط » رسالة في الزجل والموالي ، و « الأغلاطي - خ » معجم للأغلاط اللغوية ، و « درر النحور » طبع مع ديوانه : المذكور وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات و « صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء - خ » و « الخدمة الجليلة - خ » رسالة في وصف الصيد بالبندق . وللشيخ علي الحزين المتوفى سنة 1181 م كتاب « أخبار صفي الدين الحلي ونوادر أشعاره » .
ترجمته في : الدرر الكامنة 2 / 479 ، وفوات الوفيات : 1 / 579 - 594 ، وآداب اللغة 3 / 128 ، والنجوم الزاهرة : 10 / 238 وفيه وفاته في ذي الحجة 749 ه و :Brock S . 2 , 199، ونزهة الجليس 2 / 201 ، وانظر شعراء الحلة : 3 / 299 - 320 ، الأعلام ط 4 / 4 / 17 - 18 ، البدر الطالع 1 / 358 ، والكنى والألقاب : 2 / 378 ، الذريعة : 1 / 337 ، -