تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
دحا أربعين ذراعا به * هزبر له دانت الأشبل « 1 »
وقوله فيه من قصيدة أولها :
ما أنت مني ولا ربعاك لي وطر * الهم أملك بي والشوق والفكر وراعها أن دمعي فاض منتثرا * لا أو ترى كبدي للحزن تنتثر أين الحسين وقتلى من بني حسن * وجعفر وعقيل غالهم عمر قتلى يحن إليها البيت والحجر * شوقا وتبكيهم الآيات والسور مات الحسين بأيد في مغائظها * طول عليه وفي أشفاقها قصر لا در در الأعادي عندما وتروا * ودر درك ما تحوين يا حفر لما رأوا طرقات الصبر معرضة * إلى لقاء ولقيا رحمة صبروا قالوا لأنفسهم يا حبذا نهل * محمد وعلي بعده صدروا ردوا هنيئا مريئا آل فاطمة * حوض الردى فارتضوا بالقتل واصطبروا الحوض حوضهم والجد جدّهم * وعند ربكم في خلقه غير ما بي فراغ إلى عثمان أندبه * ولا شجاني أبو بكر ولا عمر لكم عدي وتيم بل أزيدكم * أمية ولنا الأعلام والغرر أبكيكم يا بني التقوى وأعولكم * وأشرب الصبر وهو الصاب والصبر أبكيكم يا بني آل الرسول ولا * عفّت محلكم الأنواء والمطر في كل يوم لقلبي من تذكركم * تغريبة ولدمعي فيكم سفر موتا وقتلا بهامات مفلقة * من هاشم غاب عنها النصر والظفر كفى بأن أناة اللّه واقعة * يوما وللّه في هذا الورى نظر أنسى عليا وتفنيد الغواة له * وفي غد يعرف الأفاك والأشر من ذا الذي كلمته البيد والشجر * وسلم الترب إذ ناداه والحجر حتى إذا أبصر الأحياء من يمن * برهانه آمنوا من بعد ما كفروا أم من حوى قصبات السبق دونهم * يوم القليب وفي أعناقهم زور أم من رسا يوم أحد ثابتا قدما * وفي حنين وسلع بعد ما عبروا أم من غدا داحيا باب . . . « 2 » * وفاتحا خيبرا من بعد ما كسروا أليس قام رسول اللّه يخطبهم * وقال مولاكم ذا أيها البشر أضبع غير علي كان رافعه * محمد الخير أم لا تعقل الحمر
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 38 / 31 . ( 2 ) غير واضحة في الأصل .