يتهادون تحت ظل العوالي * كالنشاوى قد عاقروا الصهباءا
شعشعوا البيض في القتام وشعت * بيض أحسابهم لهم فأضاء
أوجب المصطفى عليهم حقوقا * أحسنوا دون الحسين أداءا
ففدوه بأنفس قلّ أن لو * تفتدى دونها النفوس فداء
وقضوا تشرب القنا السمر * والبيض دماهم حول الفرات ظماء
يا بنفسي منهم وجوها يود البدر * منها لو استمد السناءا
خضبتها الدما لكي تشهد الحر * ب بأن غيبوا بها شهداءا
ليت لا قرّت البسيطة ظهرا * والسماوات لا استقامت بناء
وابن طه ملقى على الترب عاري * الجسم يكسى من العجاج رداء
وجدير أن لا يسوغ ورود الماء * والسبط مات ما ذاق ماءا
أيها المرهب المقادير يا من * بأسه صرّف الردى كيف شاءا
والذي حارت العقول وضلّت * فيه إذا لم تجد له نظراءا
كيف يغضي على القذى منك جفن * لم يعوّد على قذى إغضاءا
أصبح الأمر لابن هند وأمست * آل حرب عليكم أمراءا
حكّم السيف ماضيا في رقاب * العلويين كيف شاء اجتراء
فأباد الرجال واستأصل الأ * طفال واستاق كالإماء النساءا « 1 »
وهي طويلة ، وله غيرها .
ولد سنة ألف ومائتين واثنتين وثمانين .
وهو اليوم حي في النجف .
ثم توفي ليلة السبت الرابعة من ذي الحجة من سنة ألف وثلاثمائة وخمس وثلاثين ، ودفن في مقبرة آبائه في النجف ، رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) ماضي النجف : 2 / 114 ، شعراء الحلة : 5 / 178 - 181 .