وله في مراثي الأئمة ما يقرب من خمسين قصيدة ومنها روضة مرتبة على الحروف وهي مشهورة .
توفي سنة ألف ومائتين وخمس وثمانين في طهران ، رحمه اللّه .
( 144 ) عبد الحسين بن عبد علي بن محمد الحسن صاحب الجواهر في الفقه ابن الباقر النجفي « * »
فاضل مشارك في الفنون ، وأديب مشتمل على المحاسن والعيون ، وكريم معمّ مخوّل ، وظريف له أوفى نصيب من الظرافة إلى تقى ونسك ، لم يكن بالخشن العاسي ، عاشرته فرأيت منه أديبا حصيف الرأي ، لطيف المعاشرة ، قوي الذهن ، حادّ الفكرة ، حلو اللفظ ، معتدل السليقة ، وله شعر رقيق فمنه قوله :
غنا عن الراح ما في ريقك الخصر * وفي محيّاك عن شمس وعن قمر
يا نبعة البان لا تجني نضارتها * للعاشقين سوى الأشجان من ثمر
لي منك لفتة ريم عن هلال دجى * بغيهب من فروع الجعد مستتر
يهتز غصن نقا يعطو بجيد رشا * يرنو بذي حور يفتر عن درر
توقدت كفؤاد الصب وجنته * فماج ماء الصبا منها بمستعر « 1 »
ومن شعره في المذهب قوله مسمطا قصيدة السيد حسين القزويني « 2 » المتقدمة بتسميطين :
هامش
( * ) وهو والد الشاعر محمد مهدي الجواهري .
له ديوان شعر .
ترجمته في : أعلام الأدب : 2 / 185 ، ماضي النجف وحاضرها : 112 - 115 ، سحر بابل : هامش 253 ، أعيان الشيعة : 37 / 108 - 111 ، شعراء الغري : 5 / 165 - 198 ، أدب الطف : 8 / 297 - 299 ، معجم المؤلفين العراقيين : 2 / 226 ، نقباء البشر : 3 / 1047 ، مكارم الآثار : 5 / 1831 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 1 / 368 - 369 ، البند : 117 - 118 .
( 1 ) ماضي النجف : 2 / 114 .
( 2 ) ترجمه المؤلف برقم ( 83 ) .