أفي أهل ذا النّادي عليم أسائله * فإني لما بي ذاهب العقل ذاهله
سمعت حديثا يخرس الصّمّ عنده * ويذهل واعيه ويخرس قائله
وقد رابني من شاهد الحال أنّني * أرى الدّست منصوبا وما فيه كافله « 1 »
وهي طويلة ، ذكرها أكثر من ترجمه من المؤرخين كابن خلكان وغيره . رحمه اللّه .
( 134 ) طلحة بن عبيد اللّه بن محمد بن أبي عون ، أبو محمد الغسّاني العوني المصري « * »
كان أديبا مشاركا في الفنون ، شاعرا ينظم المحاسن والعيون ، وهو أول من نظم الشعر المسمى بالقواديسي ، كما ذكر ذلك ابن رشيق في العمدة « 2 » .
وكان كاتبا بليغا ومتكلما قوي العارضة ، مرهوب الجانب لمكانه ولسانه ، وكان من المجاهرين في حب أهل البيت ومدحهم ، فمن شعره .
يا صاحبيّ رحلتما وتركتما * قلبي رهين تصبّر وتصابي
هامش
- صبح الأعشى 3 : 532 ووفيات الأعيان 1 : 376 وآداب اللغة 3 : 74 والفهرس التمهيدي 304 وكشف الظنون 1777 والسلوك للمقريزي 1 / 53 وفيه تفصيل المؤامرة على صلاح الدين . وفي مفرج الكروب 1 212 - 216 قصيدة عمارة في رثاء الفاطميين . وأولها : « رميت يا دهر كف المجد بالشلل » . ثم في الصفحة 243 ، 246 ، 251 ، 257 ، من المؤامرة وقتله وشيء عنه . وهو في ( كتاب السلوك - للبهاء الجندي ) « عمارة بن الحسن بن علي » ويرجح أنه دخل في مذهب الفاطميّين ، الأعلام ط 4 / 5 / 3
( 1 ) وفيات الأعيان 2 / 528 ، أدب الطف 3 / 98 ، كاملة في النكت العصرية 302 - 304 ، الغدير 4 / 357 - 358 .
( * ) ترجمته في : معالم العلماء ، العمدة لابن رشيق 1 / 154 ، مناقب آل أبي طالب ( مواضع متفرقة ) ، الغدير 4 / 124 - 140 ، أعيان الشيعة 36 / 336 - 338 ، أدب الطف 2 / 47 - 50 ، الإبانة في سرقات المتنبي 22 .
( 2 ) العمدة .