تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 452

مساهمون:

ص٤٥٢
صدّيقنا الأكبر والفاروق * بين الحق والباطل بالسيف الذكر « 1 »
وقوله في حسينية بديعة :
فيا بضعة من فؤاد النبي * بالطف أضحت كثيبا مهيلا ويا كبدا من فؤاد البتول * بالطف شلّت فأضحت أكيلا قتلت فأبكيت عين الرسول * وأبكيت من رحمة جبرئيلا « 2 »
وقوله :
يا قمرا غاب حين لاحا * أورثني فقدك المناحا يا نوب الدهر لم يدع لي * صرفك من حادث صلاحا أبعد يوم الحسين ويحيى * استعذب اللهو والمزاحا ؟ ! يا بأبي أنفسا ظماء * ما توا ولم يشربوا المباحا يا بأبي أوجها هداة * باكرها حتفها صباحا يا سادتي يا بني علي * بكى الهدى فقدكم وناحا أوحشتم الذكر والمثاني * والسور الطوال الفصاحا « 3 »
وقوله :
لم أنس يوما للحسين وقد ثوى * بالطف مسلوب الرداء خليعا ظمآن من ماء الفرات معطّشا * ريّان من غصص الحتوف نقيعا يرنو إلى ماء الفرات بطرفه * فيراه عنه محرّما ممنوعا « 4 »
وله في الأئمة أكثر من عشرة آلاف بيت ، وفي المناقب من شعره ما يغني عن الإطالة . توفي سنة ثلاثمائة وخمسين تقريبا بمصر ، ودفن بها ، رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) الغدير 4 / 125 - 126 ، مناقب آل أبي طالب 1 / 573 ، 308 ، 3 / 78 - 79 . ( 2 ) أدب الطف 2 / 47 . ( 3 ) أدب الطف 2 / 47 - 48 ، الغدير 4 / 137 - 138 . ( 4 ) أدب الطف 2 / 47 .