تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 451

مساهمون:

ص٤٥١
أبكي وفاءكما واندبه كما * يبكي المحب معاهد الأحباب
فأشكل معناهما بقوله :
وفاءكما كالربع أشجاه طاسمه * بأن تسعدا والدمع أسفاه ساجمه
حتى أن الناظر لا يفهم معنى هذا البيت إلّا بعد سماع هذين البيتين ، انتهى ملخصا . ومن شعره في المذهب قوله في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام :
يا من لحاني في عليّ استمع * إن كنت ذا سمع وفهم وبصر من شارك الطاهر في يوم العبا * في نفسه من شك في ذاك كفر ؟ من جاد بالنفس وما ضن بها * في ليلة عند الفراش المشتهر ؟ من صاحب الدار الذي انقض بها * نجم من الجو نهارا فانكدر ؟ من صاحب الراية لما ردّها * بالأمس بالذل قبيع وزفر ؟ من خصّ بالتبليغ في بداءة ؟ * فتلك للعاقل من إحدى العبر من كان في المسجد طلقا بابه * حلا وأبواب أناس لم تذر ؟ من حاز في خمّ بأمر اللّه ذاك * الفضل واستولى عليهم واقتدر ؟ من فاز بالدعوة يوم الطائر * المشوي من خصّ بذاك المفتخر ؟ من ذا الذي أسرى به حتى رأى * القدرة في حندس ليل معتكر ؟ من خير خلق اللّه بعد أحمد * لما دعا اللّه سرارا وجهر ؟ من خاصف النعل ومن خبركم * عنه رسول اللّه أنواع الخبر ؟ فاسأل به يوم حنين عارفا * من صدق الحرب ومن ولى الدبر ؟ مبين شمس اللّه والراجعها * من بعد ما انجاب ضياها واستتر ؟ كليم أهل الكهف إذ كلّمهم * في ليله المسح فسل عنه الخبر ؟ وقصّة الثعبان إذ كلّمه * وهو على المنبر والقوم زمر ؟ والأسد العابس إذ كلّمه * معترفا بالفضل منه فأقرّ ؟ بأنه مستخلف اللّه على * الأمة والرحمن ما شاء قدر عيبة علم اللّه والباب الذي * يوفى رسول اللّه منه المشتهر ما احتاج في شيء إلى القوم * وكل القوم محتاج إليه أن حضر طب حكيم ما اختبى في جمعهم * إلّا أبان الفضل منه والخطر