تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧

( 133 ) طلائع بن رزّيك ، الملك الصالح ، أبو الغارات المصري « * »

كان فاضلا جامعا للمحاسن ، شاربا من نمير الولاء الذي هو غير آسن ، زار أمير المؤمنين عليه السّلام فبشّره خازن الروضة بالوزارة والإمارة عن
هامش
( * ) طلائع بن رزّيك ، الملقب بالملك الصالح ، أبي الغارات : وزير عصامي ، يعد من الملوك . أصله من الشيعة الإمامية في العراق ، ولد سنة 495 ه . قدم مصر فقيرا ، فترقى في الخدم ، حتى ولي منية ابن خصيب ( من أعمال الصعيد المصري ) وسنحت له فرصة فدخل القاهرة ، بقوة ، فولي وزارة الخليفة الفائز ( الفاطمي ) سنة 549 ه . واستقل بأمور الدولة ، ونعت بالملك الصالح فارس المسلمين نصير الدين . ومات الفائز سنة 555 ه ، وولي العاضد ، فتزوج بنت طلائع . واستمر هذا في الوزارة . فكرهت عمة العاضد استيلاءه على أمور الدولة وأموالها ، فأكمنت له جماعة من السودان في دهليز القصر ، فقتلوه وهو خارج من مجلس العاضد سنة 556 ه . وكان شجاعا حازما مدبرا ، جوادا ، صادق العزيمة عارفا بالأدب ، شاعرا ، له « ديوان شعر - ط » صغير ، وكتاب سماه « الاعتماد في الرد على أهل العناد » ووقف أوقافا حسنة . ومن آثاره جامع على باب « زويلة » بظاهر القاهرة . وكان لا يترك غزو الفرنج في البر والبحر . ولعمارة اليمني وغيره مدائح فيه ومراث . ترجمته في : وفيات الأعيان 2 / 526 - 530 ، ودول الإسلام 2 / 51 ، والمقريزي 2 / 293 ، ومرآة الزمان 8 / 237 ، وخريدة القصر ، قسم شعراء مصر 1 / 173 وفيه : « يقال : إن المهذب بن الزبير كان ينظم له » يعني شعره . الأعلام ط 4 / 3 / 228 ، نسمة السحر ترجمة 87 ، النكت العصرية 1 / 32 وما بعدها ، النجوم الزاهرة 5 / 345 ، شذرات الذهب 4 / 177 ، الغدير 4 / 341 ، أعيان الشيعة 36 / 328 - 335 ، مناقب آل أبي طالب ( مواضع متفرقة ) ، أدب الطف 3 / 94 - 125 ، الوافي بالوفيات ج 5 ق 1 / 213 . وقد جمع الشيخ محمد هادي الأميني ديوانه ( ط النجف 1964 م وألحق بمقدمته ثبتا مفصلا عن مصادر ترجمته ) . كما جمع د . أحمد أحمد بدوي ديوانه أيضا وطبع بمصر [ د ت ] .