وهي طويلة ، وله غيرها فيهم الكثير .
ولد بالحلة سنة ألف ومائتين وتسعين ، وهو اليوم حيّ في الكاظمية ، سلمه اللّه تعالى ووفّقه .
ثم توفي عن مرض طال عناؤه فيه نحو عشرة أشهر في داره بالحلة ، ليلة السبت لليلة بقيت من شوال أعني الليلة التاسعة والعشرين منه سنة ألف وثلاثمائة وتسع وخمسين هجرية ، ونقلت جنازته إلى النجف نهار السبت ودفنت في وادي السلام ، رحمه اللّه تعالى .
( 129 ) صالح بن المهدي بن الحسن الحسيني القزويني الحلي النجفي ، أبو الهادي « * »
كان علما للفضل مرفوعا ، وشملا للمكارم مجموعا ، وسحاب كرم ونوال ، وبحر فضل وإفضال ، وطرازا للعصابة العلوية ، ولسانا للعترة النبوية .
أخبرني والدي رحمه اللّه قال : ورد الصالح مع أبيه المهدي لزيارة النبي قافلين من الحج سنة ألف وثلاثمائة ، وكنت إذ ذاك مجاورا في المدينة ، فصنع الشريف وليمة دعا إليها السيد المهدي وولده الصالح وجملة من علماء المدينة ، وكنت فيمن دعي وحضر ، فأما المهدي فقد اعتل بالضعف ، وأما الصالح فحضر ، فلما فرغ من الطعام نادى الشريف : يا
هامش
( * ) تتمة نسبه في ترجمة أبيه السيد مهدي برقم ( 315 ) .
له ديوان شعر ، ومؤلفات أخرى .
ترجمته في : الروض النضير 22 ، أعيان الشيعة 36 / 256 ، شعراء الحلة ط 2 / 3 / 200 - 224 ، الحصون المنيعة 9 / 213 ، البابليات 2 / 138 - 152 ، أدب الطف 8 / 34 - 38 ، المآثر والآثار 212 ، نقباء البشر 3 / 937 ، الكرام البررة ، ضمن ترجمة أخيه الميرزا جعفر : 80 ، شخصيت 331 ، معارف الرجال 1 / 33 ، 2 / 81 ، 358 ، 385 ، 396 ، 3 / 34 ، 114 ، 214 ، 234 ، معجم المؤلفين 5 / 13 ، معجم المؤلفين العراقيين 2 / 126 ، مكارم الآثار 5 / 1546 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف 3 / 989 - 990 .