تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
عظام بأكناف الفرات زكية * بهن علينا حرمة وذمام فكم حرّة مسبية ويتيمة * وكم من كريم قد علاه حسام لآل رسول اللّه صلت عليهم * ملائكة بيض الوجوه كرام أفاطم أشجاني بنوك ذوو العلى * فشبت وإني صادق لغلام وأضحيت لا ألتذ طيب معيشتي * كأن عليّ الطيبات حرام ولا البارد العذب الفرات أسيغه * ولا ظل يهنيني الغداة طعام يقولون لي صبرا جميلا وسلوة * ومالي إلى الصبر الجميل مرام فكيف اصطباري بعد آل محمد * وفي القلب مني لوعة وضرام « 1 »
وقوله وقد فسّر له الصادق عليه السّلام « الرجال » بالأئمة عليه السّلام ، و « الأعراف » كثائب من مسك عليها النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والأئمة عليهم السّلام « يعرفون كلّا بسيماهم » :
لأنتم ولاة الحشر والنشر والجزا * وأنتم ليوم الفزع أهول مفزع وأنتم على الأعراف وهي كثائب * ومن المسك ريّاها بكم يتضوّع ثمانية بالعرش إذ يحملونه * ومن بعدهم في الأرض هادون أربع « 2 »
وله غيرها كثير . توفي بالكوفة سنة مائة وعشرين تقريبا رحمه اللّه .

( 112 ) سلامة بن يحيى ، أبو الفرج الموصلي القاضي « * »

كان فاضل يحيي الفضل بسلامته ، ويجري الربيع بجعفر علمه وسلاسته ، وكان أديبا محاضرا استقضاه سيف الدولة بحلب فرآه من أصفى ما حلب ، فمن شعره قوله :
وا كبدي من عذابكم وكذا * من ذاق ما ذاقت صاح أكبدي فارقت إلفي فصار في بلد * بالرغم مني وصرت في بلد
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 35 / 172 - 173 . ( 2 ) الغدير 2 / 296 . ( * ) ترجمته في : يتمية الدهر ، أعيان الشيعة 35 / 200 - 201 ، مناقب آل أبي طالب ( مواضع متفرقة ) .