تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 378

مساهمون:

ص٣٧٨
ألم يجعل رسول اللّه يوم * الغدير عليا المولى إماما ألم يك حيدر أحوى علوما * ألم يك حيدر أعلى مقاما بنوه العروة الوثقى تولى * عطاؤهم اليتامى والأيامى هم الراعون في الدنيا الذماما * هم الحفاظ في الأخرى الأناما « 1 »
وله غيرها . توفي سنة خمسمائة وسبعين تقريبا ، ودفن بقم ، ذكره تلميذه ابن شهرآشوب في المعالم وغيره رحمه اللّه تعالى .

( 111 ) سفيان بن مصعب ، أبو عبد اللّه العبدي « * »

كان أحد الأفاضل من الشعراء ، وأوحد الراثين في زمانه ، وكان مختصا بمولانا حجة اللّه الصادق عليه السّلام ، وكان يعقد له مجلسا في حرمه حرم اللّه عزّ وجل ، ويلقي ما بينه وبين عياله سترا يجلسن خلفه فينوح لهم على جدّهم الشهيد عليه السّلام ، وكان الصادق عليه السّلام يقول : عليكم بشعر العبدي فإنه على دين اللّه تعالى . فمن شعره قوله في مرثية أمير المؤمنين عليه السّلام من قصيدة :
فلم أر مهرا ساقه ذو سماحة * كمهر قطام من فصيح وأعجم ثلاثة آلاف وعبد وقينة * وضرب علي بالحسام المصمم فلا مهرا غلا من علي وإن غلا * ولا فتك إلا دون فتك ابن ملجم « 2 »
وقوله من حسينية أولها :
لقد هدّ ركني رزء آل محمد * وتلك الرزايا والخطوب عظام وأبكت جفوني بالفرات مصارع * لآل النبي المصطفى وعظام
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة 35 / 119 ، أدب الطف 3 / 205 - 206 ، الغدير 5 / 379 . ( * ) ترجمته في : أعيان الشيعة 35 / 155 - 182 ، أدب الطف 1 / 169 ، معجم رجال الحديث 8 / 161 - 163 ، الغدير 2 / 290 - 326 . ( 2 ) أعيان الشيعة 35 / 162 .