تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
عليه ، وذكروا له كتبا مصنفة وديوانا ، ومن شعره الشاهد على إجادته قوله رحمه اللّه [ من البسيط ] :
وفتية زهر الآداب بينهم * أبهى وأنضر من زهر الرّياحين راحوا إلى الرخّ مشي الرّاح وافترقوا * والرّاح تمشي بهم مشي الفرازين « 1 »
وقوله [ من الوافر ] :
بنفسي من أجود له بنفسي * ويبخل بالتّحيّة والسّلام وحتفي كامن في مقلتيه * كمون الموت في حدّ الحسام « 2 »
ومن شعره في المذهب قوله [ من البسيط ] :
نطوي اللّيالي علما أن ستطوينا * فشعشعها بماء المزن واسقينا وتوّجي بكأس الرّاح راحتنا * فإنّما خلقت للرّاح أيدينا قامت تهزّ قواما ناعما سرقت * شمائل البان من أعطافه لينا تدير خمرا تلقاها المزاج كما * ألقيت فوق جنيّ الورد نسرينا
هامش
- جماعة من الوزراء والأعيان ، ونفق شعره إلى أن تصدى له الخالديان ( محمد وسعيد ابنا هاشم ) وكانت بينه وبينهما مهاجاة فآذياه وأبعداه عن مجالس الكبراء ، فضاقت دنياه واضطر للعمل في الوراقة ( النسخ والتجليد ) فجلس يورق شعره ويبيعه ، ثم نسخ لغيره بالأجرة . وركبه الدين ، ومات ببغداد على تلك الحال سنة 366 ه . وكان عذب الألفاظ ، مفتنا في التشبيهات والأوصاف ، ولم يكن له رواء ولا منظر . من كتبه : « ديوان شعره - ط » و « المحب والمحبوب والمشموم والمشروب - خ » . ترجمته في : وفيات الأعيان 2 / 359 - 362 ، ويتيمة الدهر 2 / 117 - 182 ، معجم الأدباء 11 / 182 - 189 ، ومعاهد التنصيص 3 / 280 ، وتاريخ بغداد 9 / 194 ، النجوم الزاهرة 4 / 67 ، وكشف الظنون 1611 ، الأعلام ط 4 / 3 / 91 ، أعيان الشيعة 34 / 35 - 136 ، شذرات الذهب 3 / 73 ، الكنى والألقاب 2 / 253 ، الفهرست لابن النديم 247 ، روضات الجنات 307 ، أنوار الربيع 1 / 273 ، نسمة السحر ترجمة رقم 81 ، أدب الطف 2 / 36 - 39 ، 3 / 284 - 292 . له ديوان شعر طبع في بغداد - بيروت 1981 م بتحقيق ودراسة د . حبيب حسين الحسني . ( 1 ) يتيمة الدهر 2 / 138 ، الديارات 184 - 185 منسوبا للخباز البلدي ، معجم البلدان 4 / 150 - 151 ، أعيان الشيعة 34 / 88 ، كاملة في ديوانه 2 / 734 - 735 . ( 2 ) خاص الخاص 121 ، يتيمة الدهر 2 / 137 ، شذرات الذهب 3 / 74 ، النجوم الزاهرة 4 / 67 ، وفيات الأعيان 1 / 252 ، أعيان الشيعة 34 / 88 ، ديوانه 2 / 686 .