همته إلى الهند فمدح نظام الدين أحمد بن معصوم « 1 » ، وبقي هناك مدة ثم سافر إلى إيران ، وزار العتبات في العراق ، ثم رجع إلى المدينة ، وكان أديبا شاعرا ، نظم الشعر بعد ما اكتهل ، وشعره في الطبقة الوسطى ، فمنه قوله يمدح النبي الأعظم صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
أقيما على الجرعاء في دومتي سعد * وقولا لحادي العيس عيسك لا تخدي
هامش
- ترجمته في : سلافة العصر 253 - 256 ، تحفة الأزهار - خ - 2 / 266 ، 271 ، أعيان الشيعة : 26 / 423 - 429 ، زهرة المقول - المقدمة 26 - 28 ، نسمة السحر - ترجمة رقم 58 ، أنوار الربيع 6 / 211 .
( 1 ) الأمير نظام الدين أحمد بن محمد معصوم بن أحمد نظام الدين بن إبراهيم بن سلام اللّه بن مسعود عماد الدين بن محمد صدر الدين بن منصور غياث الدين بن محمد صدر الدين بن إبراهيم شرف الدين بن محمد صدر الدين بن إسحاق عزّ الدين بن علي ضياء الدين بن عرب شاه فخر الدين بن الأمير عزّ الدين أبي المكارم بن الأمير خطير الدين بن الحسن شرف الدين أبي علي بن الحسين أبي جعفر العزيزي بن علي أبي سعيد النصيبيني بن زيد الأعشم أبي جعفر أبي عبد اللّه بن أحمد نصير الدين السكّين النقيب بن جعفر أبي عبد اللّه الشاعر بن محمد أبي جعفر بن محمد بن زيد الشهيد بن الإمام زين العابدين علي بن الحسين الشهيد بن الإمام علي بن أبي طالب عليه السّلام .
ولد ليلة الجمعة الخامس عشر من شهر شعبان سنة سبع وعشرين وألف بالطائف ومات والده وله ست سنين فنشأ في حجر والدته ، وحفظ القرآن المجيد ، وتلا بالسبع والفقه على الشريف اليافعي ، وأخذ الحديث عن السيد نور الدين الشامي ، والعربية عن الملا علي المكي ، والمعقولات عن الشمس الجيلاني ، وبرع في الفنون خصوصا في العربية ، واعتنى بالأدب ، فنظم واشتهر ، وكان في الحفظ عجبا لا يكاد ينسى شيئا رآه أو قرأه ، مع الورع والتقوى وشهامة النفس وسماحة الكف وكان من الذكاء والمعرفة على حالة لا يعرف أحد من أهل زمانه عليها ، وفارق أهله ووطنه في أواسط سنة أربع وخمسين ، ودخل الديار الهندية في شوال من السنة المذكورة ، وكان اجتماعه بالسلطان قطب شاه صاحب حيدرآباد يوم الثلاثاء لعشر بقين من الشهر المذكور حتى قضى اللّه على شمس السلطنة بالأفول ، وأهاب بالسلطان داعي المنيّة بالقفول ، وذلك في مفتتح سنة ثلاث وثمانين وألف . وله نظم ونثر ورسائل .
ترجمته في : « مقدمة رياض السالكين لولده السيد علي - خ - ، أنوار الربيع آخر الطبعة الحجرية ، أنوار الربيع مقدمة الطبعة المحققة : 1 / 5 - 6 ، تحفة الأزهار - خ - ج 2 ، الغدير 11 / 346 » .
ترجمته ونماذج من شعره في : سلافة العصر : 10 - 22 ، تحفة الأزهار - خ - : 2 / 498 - 506 ، نسمة السحر : 1 / 327 - 328 ، أعيان الشيعة : 10 / 119 ، البدر الطالع : 1 / 98 ، الذريعة : 9 / 58 ، خلاصة الأثر : 1 / 349 ، أنوار الربيع : 1 / ه 48 ، نفحة الريحانة : 4 / 178 - 186 ، حديقة الأفراح : 42 - 43 .