وإذا ما مال غصن * خلته يحنو عليك
لست تدري ما الذي قد * حلّ بي من مقلتيك
إن يكن جسمي تناءى * فالحشى باق لديك
كل حسن في البرايا * فهو منسوب إليك
رشق القلب بسهم * قوسه من حاجبيك
أترى أسقى فأشفى * خمرة من شفتيك « 1 »
وقوله :
وأهيف القد لان العطف معتدل * بالطرف والظرف لا ينفك قفالا
إن جال أهدى لنا الآجال ناظره * أوصال قطع بالهجران أوصالا
وإن نظرت إلى مران وجنته * حسبت إنسان عيني فوقها خالا
كأن عارضه بالمسك عارضني * أو ليل طرّته في خده سالا
أو طاف من نور خدّيه على بصري * فخطّ بالليل فوق الصبح أشكالا
ومن شعره في المذهب قوله :
ألؤلؤ نظم الثغر منك مبتسم * أم نرجس أم أقاح في صفا نشم
والخال مركز دور للعذار بدا * أم ذاك نفح عثار الخط بالقلم
أم جنة وضعت كي ما تصد بها * طير الفؤاد وقد صادته فاحتكم
يقول فيها :
أرجو الخلاص وما أخلصت في عمل * أرجو النجاة وما ناجيت في الظلم
لكن لي شافعا ذو العرش شفعه * أرجو الخلاص به من زلة القدم
محمد المصطفى الهادي البشير رسول * اللّه أفضل خلق اللّه كلهم
وفيها :
كفاك فخرا كمالات خصصت بها * أخاك حتى دعوه بارئ النسم
رب اللواء ومخصوص الولاء * ومحفوف الكساء وصي المصطفى العلم
هامش
( 1 ) الكشكول للبهائي ط مصر 1 / 125 ، جملة منها في أعيان الشيعة : 26 / 264 - 265 .