لم أجد أستغفر اللّه * لها في الحسن مثلا « 1 »
ومن شعره في المذهب قوله في الحجة عليه السّلام :
أيا قمر الحق حتى متى * فشمل التصبّر قد شتتا
هلم وأنت القريب الخبير * لتنظر ما مرّ أو ما أتى
فديتك عجّل فإن الضلال * لعمرك أوشك أن يثبتا
وبذر النفاق الذي في القلوب * سقته الغواية كي يثبتا
تدارك أحبّتك المخلصين * فحبل بقائهم بتّتا « 2 »
وقوله فيه عليه السّلام :
لعمرك يا بن العسكري ألية * وتلك لعمر اللّه من أعظم الحلف
لقد ذاب حب القلب من فرط وجده * وقد كل عن تحديقه رامق الطرف
يمثلك الشوق الملحّ فانثنى * على مثل وقد الجمر أو فجأة الحتف
فحتى متى روحي الفدا لك غائبا * أحباه قد سيمت على خطط الخسف
ترابيه طول الدهر حبّا وزلفة * إليه كما رابى أخو الصيد للخشف « 3 »
في أبيات ، وله غير ذلك .
توفي سنة ألف وثلاثمائة وثلاثين تقريبا عن عمر يقارب الخمسين ، ودفن بالنجف مع جده المهدي القزويني رحمه اللّه تعالى .
( 72 ) الحسين بن الرشيد بن القاسم الحسيني الرضوي النجفي الحائري « * »
كان فاضلا جم المعارف ، كثير العوارف ، جاء به أبوه إلى النجف
هامش
( 1 ) البابليات ج 3 / ق 1 / 194 ، شعراء الغري : 3 / 242 - 244 .
( 2 ) شعراء الغري : 3 / 242 .
( 3 ) ن . م .
( * ) له ديوان شعر أسماه ( ذخائر المآل في مدح النبي والآل ) محفوظ بمكتبة الإمام الحكيم العامة في النجف : برقم 90 ، يحتفظ المحقق بنسخة مصورة منه .
ترجمته في : الكواكب المنتثرة 20 ، تاريخ الأدب العربي للعزاوي 2 / 258 - 259 ، معارف الرجال 3 / 201 ، معجم المؤلفين 4 / 7 ، شهداء الفضيلة 228 ، الغدير 11 / 390 ، -