تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 254

مساهمون:

ص٢٥٤
وقوله :
يا ناصبي بكل جهدك فاجتهد * إني علقت بحب آل محمد الطيبين الطاهرين ذوي الهدى * طابوا وطاب وليهم في المولد واليتهم وبرئت من أعدائهم * فاقلل ملامك لا أبالك أو زد فهم أمان كالنجوم وأنهم * سفن النجاة من الحديث المسند « 1 »
وله غير ذلك ، وفي المناقب شيء كثير . توفي سنة ثلاثمائة وسبعة تقريبا ، رحمه اللّه .

( 71 ) الحسين بن الراضي بن الجواد بن الحسن بن أحمد الحسيني القزويني النجفي « * »

كان فاضلا مشاركا حفظه ظريفا إلى عفّة ونسك ، وكان خفيف الروح ، حسن الصوت ، أسمر ، قرأت عليه علم البيان ، وكان دقيق النظر شاعرا ، فمن شعره قوله :
ناشدا ركب المصلى * أين لا أين استقلا بدلوا بالدور دورا * أم رضوا بالأهل أهلا هزني الشوق إليهم * وأبى أن أتسلى وإليهم رقّ قلبي * أيهم ما بي أم لا يا لهيفاء توارت * بالنوى عني بخلا ما انثنت إلّا تشكّى * خصرها للردف ثقلا تتهادى بقوام * مثل غصن البان دلا
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 26 ، مناقب آل أبي طالب 2 / 236 ، 246 ، 3 / 208 ، الغدير 4 / 38 . ( * ) الحسين بن الراضي بن الجواد بن الحسن بن أحمد ، تمام نسبه بهامش ترجمة السيد مهدي القزويني برقم ( 315 ) . له ديوان شعر . ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 191 ، العقد المفصل 2 / 201 ، الروض النضير 279 ، أعيان الشيعة : 26 / 41 ، شعراء الغري : 3 / 241 - 244 ، البابليات 3 / ق 1 / 192 - 195 ، معارف الرجال 3 / 234 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 990 - 991 .