أخوه إذا عدّ الفخار وصهره * فلا مثله أخ ولا مثله صهر
وشدّ به أزر النبي محمد * كما شدّ من موسى بهارونه الأزر
طغى من عليها واستبدوا برأيهم * وقولهم إلا أقلهم الكفر
لكم ذخركم إنّ النبي ورهطه * وحبلهم ذخري إذا التمس الذخر
جعلت هواي الفاطميين زلفة * إلى خالقي ما دمت أو دام لي عمر « 1 »
وهي طويلة . ولا حاجة لنقل شعره لأن ديوانه مطبوع .
ولد سنة ثمان وثمانين ، أو تسعين ، أو اثنتين وتسعين ومائة .
وتوفي بالموصل سنة إحدى ، أو اثنتين وثلاثين ومائتين ، ورثاه دعبلا « 2 » وعبد السلام بن رغبان « 3 » بأبيات أذكرها فيما بعد إن شاء اللّه .
( 55 ) حبيب بن مهدي من آل شعبان النجفي ، المعروف بالشيخ حبيب شعبان « * »
فاضل ذكي ، وناسك زكي ، وأديب حسن الحاضرة ، ظريف المعاشرة .
كان أبوه في النجف ذا حرفة لم تتسع لإعاشة ولده وهو ذو همة سامية ، فسافر إلى كربلاء وحضر على السيد محمد باقر الطباطبائي مدة ثم فارقها لإباء فيه وشهامة وعزة نفس فعزفت به همته إلى جهة الهند وهو اليوم بها منقطع عني خبره وكان أليفا لي في النجف وشريكي في بعض
هامش
( 1 ) في الأصل : « أو دام العمر » ، وما أثبتنا من الديوان .
القصيدة في الديوان 142 - 147 .
( 2 ) ترجمه المؤلف برقم ( 94 ) .
( 3 ) ترجمه المؤلف برقم ( 151 ) .
( * ) له ديوان شعر .
ترجمته في : الحصون المنيعة : 9 / 189 ، الروض النضير 208 ، نقباء البشر : 1 / 362 ، دائرة المعارف : 1 / 165 ، أعيان الشيعة : 20 / 81 - 3 . ، معارف الرجال 3 / 311 ، شعراء الغري : 3 / 3 - 9 ، أدب الطف : 8 / 312 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 2 / 746 .