تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 210

مساهمون:

ص٢١٠
مس بمنسوجها الجلالي تيها * ( لا تبالي إذا تحرزت فيها برقيب من زلة أو عتيد ) * عن رضا اللّه قد تراءى رضاكم وسناه منه استمد سناكم * عز من شد أزره بولاكم ( يا أميري لا أرى لي سواكم * آمرا ماسكا بحبل وريدي ) بالروا منكما الموالي يخص * يوم لا النزر ينتحى فيمص أنتما سلسلي فلست أغص * ( أنتما عصمتي إذا نفخ الصو ر وأمني من هول يوم الوعيد ) * كنت والذر عالم ما لديه جسد يسمع الندا أذنيه * قائلا والمقال أصبو إليه ( قد تغذيت حبكم وعليه * شد عظمي وابيض في الرأس فودي ) زدت فيكم تمسكا ووثوقا * وبكم أنهج المفاز طريقا ذا ولاكم أعاد عودي وريقا * ( كيف أخشى من الجحيم حريقا وبماء الولاء أورق عودي ) « 1 »
وله غير ذلك . ولد سلّمه اللّه سنة ألف ومائتين وثمانين فيما أخبرني هو به . وهو اليوم حي أحيا اللّه به الكمال والفضل ، آمين . ثم توفي في بغداد يوم الأربعاء الخامس من ربيع الأول من سنة ألف وثلاثمائة وثلاث وستين وجيء به إلى النجف في السادس والعشرين ودفن في المقبرة المحاذية لداره الواقعة في البراق المنسوبة لجدّه ، وكان دفنه ليلة الجمعة ، وكان لاستقبال جنازته وتشييعها من أهل بغداد وكربلاء وغيرهما أمر عظيم .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 17 / 200 - 204 ، انظر تخميس السيد جعفر ضمن ترجمة السيد حسين القزويني برقم ( 83 ) .