أبا حسن يا ملجأ الخائف الذي * خطاياه قد أعيى الأساة سقامها
أغث موثقا في قيد نفس شقيّة * تعاظم منها إصرها واجترامها
فليس لها حسنى سوى حبّها لكم * سيغدو عليه بعثها وقيامها
وكن مسعفا بالحشر منك بشربة * يبلّ بها إذ يحتسيها أوآمها
فأنت قسيم النار والخلد في غد * إذا آن ما بين العباد قيامها
إليك أبا السبطين مني مدحة * يفوق على سمط اللئالي نظامها
هي الروضة الغنّاء باكرها الحيا * وذكرك زهر والمديح كمامها
غدت دون مدح اللّه فيك وإنّما * بذكرك يبهى بدؤها وختامها
فصلّى عليك اللّه ما انهلّ بارق * وما ناح في أعلى الغصون حمامها « 1 »
وله غير ذلك من مطارحات ومدائح .
توفي سنة ألف ومائة وخمس وستين في بغداد ، ولنصر اللّه الحسيني « 2 » والشيخ أحمد الخياط « 3 » والشيخ محمد علي بشارة « 4 » معه مطارحات ضمّها ديوانه ، رحمه اللّه .
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 17 / 156 - 157 ، ديوانه : بتحقيقنا 29 - 33 .
( 2 ) ترجمه المؤلف برقم ( 325 ) .
( 3 ) ترجمه المؤلف برقم ( 9 ) .
( 4 ) الشيخ محمد علي بن الشيخ بشارة بن عبد الرحمن آل موحي الخاقاني النجفي .
من مشاهير عصره في الأدب والشعر . ورد ذكره في كثير من كتب الأدب وفي مختلف المناسبات مقرونا بأسماء أعلام لهم مقامهم العلمي والأدبي ، كالسيد نصر اللّه الحائري والشيخ أحمد النحوي والشيخ مهدي الفتوني والسيد علي خان الشيرازي ، وقد قرظ هؤلاء وغيرهم مؤلفاته .
له « نتائج الأفكار - خ » و « نشوة السلافة » طبع الجزء الأول بتحقيق السيد محمد بحر العلوم ، وغيرهما . توفي سنة 1188 ه .
ترجمته في : نشوة السلافة - خ - ، الكرام البررة للطهراني ، الذريعة 9 / 138 ، شعراء الغري 9 / 457 - 473 .