وأول قصيدته قوله :
أطعت الهوى فيهم وعاصاني الصبر * فها أنا ما لي فيه نهي ولا أمر
ألفت بهم سهل القفار ووعرها * وما راعني منهم سهل ولا وعر
أخا سفر أسيان اغتنم السرى * من الليل تغليسا إذا عرس السفر
وزيافة أعديتها بصبابتي * إذا هاجها شوق الديار فلا نكر
أروح وقلبي للواعج والجوى * مباح وأجفاني عليها الكرى حجر
وأحمل أوزار الغرام وأنه * غرام به ينحط عن كاهلي الوزر
وكم لذّ لي خلع العذار وإن يكن * بحبي لآل المصطفى فهو لي عذر
علقت بهم طفلا فكانت تمائمي * مودّتهم لا ما يقلده النحر
ومازج دري حبهم يوم ساغ لي * فعن ناظري غابوا وفي خاطري قرّوا
فمن نازح قد غيّب الرمس شخصه * ومن غائب قد حال من دونه الستر « 1 »
وهي طويلة .
ولد في النجف في حدود سنة ألف ومائتين واثنتين وثمانين وهو اليوم في سامراء مجد بتحصيل العلم وزبره ، أبقاه اللّه .
ثم عاد إلى النجف في سنة ألف وثلاثمائة وثلاثين تقريبا ، وجدّ في التأليف والتصنيف والتدريس ، وطبع من كتبه جملة منها جلدان في التفسير .
وتوفي بذات الجنب يوم الاثنين الثاني والعشرين من شعبان سنة ألف وثلاثمائة واثنتين وخمسين في النجف ودفن فيها ، رحمه اللّه تعالى .
( 47 ) الجواد بن عبد الرضا بن عواد البغدادي المعروف بمحمد جواد عواد « * »
كان فاضلا سريا ، أديبا شاعرا ، وكان ذا يسرة ممدحا تقصده
هامش
( 1 ) كاملة في أعيان الشيعة : 17 / 71 - 72 ، شعراء الغري : 2 / 444 - 449 .
( * ) له ديوان شعر طبع بتحقيق كامل سلمان الجبوري - المحقق نفسه - وطبع في بيروت 1419 ه / 1999 م .
ترجمته في : معارف الرجال 3 / 318 - 312 ، الكواكب المتثرة - خ - 87 ، ديوان السيد -