وتوفي في رمضان سنة ثلاثمائة واثنتين وخمسين كما في الفوات ، رحمه اللّه تعالى .
( 45 ) جعفر بن المهدي بن الحسن بن أحمد الحسيني القزويني النجفي الحلي . أبو الهادي ، المعروف بميرزا جعفر « * »
كان فاضلا مصنفا أديبا شهما غيورا رئيسا مطاعا ، محترم الجانب عند الحكومة ، بلغه أن بعض الجنديين ضرب طلبة من طلبة العلم في النجف على وجهه فأغضب ثم مضى إلى محل الحكومة فدعا بالجندي وبالطلبة ، فأمره أن يقتصّ منه بمثل ضربته .
وكان شاعرا يجمع شعره الرقة والمتانة والسهولة والانسجام ، فمنه قوله في حسينية :
هي الدار ما بين اللوى فالنوائح * سقتها مصونات الدموع السوافح
وحي ثراها بعد ما غيّر البلا * محاسنها هوج الرياح النوائح
وقفت بها صحبي أسائل ربعها * متى عهده من شاحط الدار نازح
فمن بائح في حبه غير كاتم * ومن كاتم من شوقه غير بائح
خبير بها أن لا جواب لسائل * ولكن وجدا هاج بين الجوانح
فيا دارهم أين استقلت يد النوى * بهم فغدوا ما بين غاد ورائح
هامش
( * ) حول أسرته ، انظر : البابليات 2 / 111 .
تتمة نسبه بهامش ترجمة أبيه السيد المهدي بن الحسن القزويني - برقم 315 .
له ديوان شعر ، ومؤلفات أخرى .
جمع الشيخ محمد علي اليعقوبي عشر قصائد من شعره أسماها « الجعفريات » طبعت في النجف : سنة 1369 ه .
ترجمته في : الحصون المنيعة ، سمير الحاضر ، الكلم الضائع ، الكرام البررة 1 / 269 ، أعيان الشيعة : 16 / 267 - 278 ، شعراء الحلة : ط 2 / 1 / 404 - 453 ، البابليات 2 / 111 - 123 ، أدب الطف : 7 / 257 ، الذريعة : 4 / 430 ، شخصيت 211 ، شعراء الحلة :
1 / 138 ، معارف الرجال 1 / 159 ، معجم المؤلفين العراقيين : 1 / 251 ، مكارم الآثار :
4 / 1425 ، معجم رجال الفكر والأدب في النجف : 3 / 988 - 999 .