تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الطليعة من شعراء الشيعة — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
رنت إلى الشعرات الحمر لامعة * في سودها لمعان البرق في الظلم فقلت بغير مواضي الشيب قد سفكت * دم الشباب وهذا منه بعض دمي
وقوله في الغزل :
الحذار الحذار من لحظ عينيه * إذا سلّها الحذار الحذارا والبدار البدار لا يعد منكم * سقم ألحاظه البدار البدارا
وقوله :
فتنتني بعينها الحوراء * غادة بالرواق في الزوراء بخيال ممن أحب تراءى * يا له من خياله المترائي شمس حسن لو أن شمسا رأتها * لتراءت تمشي على استحياء إن تكن تنزل الظباء كناسا * فهو ظبي كناسه أحشائي صاد قلبي وهاج كربي وأورى * نار حبّي عند ابتداء اللقاء
وقوله في المهدي عليه السّلام :
يا رحمة اللّه الذي * عمّ الأنام تطوّلا وابن الذي في فضله * نزل الكتاب مرتّلا لذنا ببيتك طائفين * تخضّعا وتذللا فعسى نفوز برحمة * من ربنا رب العلا
توفي بطهران وقد سكنها بعد وفاة أستاذه سنة ألف وثلاثمائة وسبع عشرة من الهجرة . وكلانتر معناه الدهقان بالفارسية كما أخبرت به .

( 29 ) أبو هريرة بن نزار الأبّار العجلي « * »

كان راوية شاعرا ناسكا لقي الباقر والصادق عليهما السّلام ، وكان يسكن
هامش
( * ) ترجمته في : أعيان الشيعة : 7 / 260 ، الكنى والألقاب : 1 / 181 ، بحار الأنوار 47 / 332 - 333 ، مناقب آل أبي طالب 3 / 356 ، 398 .