لقد نزل الوحي يوما بهذه الآية الكريمة :
( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ،
ويطهركم تطهيرا ) . . .
ومن فوره ، دعا الرسول إليه " عليا ، وفاطمة ، والحسن والحسين "
حيث دثرهم بردائه ، وضمهم بحنانه ، وراح يقول في حبور عظيم : " هؤلاء أهل
بيتي " .
أفكانت الدنيا بكل إغرائها وبذخها وغرورها ، هي الرجس الذي
أذهبه الله عن آل هذا البيت الكريم ، فحال بينهم وبينا ببحار من دمائهم
الزكية ، وجبال من تضحياتهم الشاهقة الفتية . . . ؟ ؟ !
أبناء الرسول في كربلاء — صفحة 24
مساهمون: خالد محمد خالد
ص٢٤