النبيّ عليهم السلام ومدح سيف الدولة والوزير المهلّبي . توفّي ببغداد سنة 352 ( شنب ) وقبره في مقابر قريش .
والزاهي : نسبة إلى قرية من قرى نيسابور « 1 » .
ومن شعره في مدح أمير المؤمنين عليه السلام كما في المناقب :
يا سيّدي يا ابن أبي طالب * يا عصمة المعتفّ والجار
لا تجعلنّ النار لي مسكناً * يا قاسم الجنّة والنار
وله أيضاً كما في المناقب :
يا آل أحمد ما ذا كان جرمكم * فكلّ أرواحكم بالسيف تنتزع
تلقى جموعكم شتّى مفرّقة * بين العباد وشمل الناس مجتمع
ويستباحون أقماراً منكسة * تهوي وأرؤسها بالسمر تنتزع
ما للحوادث لا تجري بظالمكم * ما للمصائب عنكم ليس ترتدع
منكم طريد ومقتول على ظمأ * ومنكم دنف بالسمّ منصرع
وهارب في أقاصي الغرب مغترب * ودارع بدم اللبات مندرع
ومقصد من جدار ظل منكدراً * وآخر تحت ردم فوقه يقع
ومن محرق جسم لا يزار له * قبر ولا مشهد يأتيه مرتدع « 2 »
زبيدة
اسمها أمة العزيز بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور
303 زوجة هارون الرشيد ، امّ محمّد الأمين ، لقّبها جدّها أبو جعفر المنصور زبيدة لبضاضتها ونضارتها ، لها معروف كثير وفعل خير جزيل « 3 » .
يحكى عن أبي الفرج بن الجوزي أنّه قال : زبيدة سقت أهل مكّة الماء بعد أن كانت الراوية عندهم بدينار وأنّها أسالت الماء عشرة أميال بحطّ الجبال وتحت
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 3 : 53 - 55 ، الرقم 440 ، مجالس المؤمنين 2 : 544
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 2 : 160 و 214
( 3 ) وفيات الأعيان 2 : 70 ، الرقم 228