القصيدة . روي أنّ المأمون قال ليحيى بن أكثم : من الّذي يقول - وهو يعرّض به - قاضٍ يرى الحدّ . . . البيت ، قال أو ما يعرف أمير المؤمنين من قاله ؟ قال : لا ، قال : يقوله الفاجر أحمد بن أبي نعيم الّذي يقول :
حاكمنا يرتشي وقاضينا * يلوط والرأس شرّ ما راس
لا أحسب الجور ينقضي وعلى * الامّة والٍ من آل عبّاس
قال : فأفحم المأمون وأسكت خجلًا وقال : ينبغي أن ينفى أحمد بن نعيم إلى السند « 1 » .
[
باب الزاء
]
الزاكاني
هو عبيد الزاكاني القزويني
300 الشاعر المنشئ الكاتب ، الظريف المعروف . قال صاحب رياض العلماء : قد كان من علماء عصر السلطان شاه طهماسب بل قبله أيضاً ، ولكن لمّا قد غلب عليه الهزل والظرافة اشتهر بذلك وخرج اسمه عن ديوان العلماء ، وله مؤلّفات نظماً ونثراً ، ومن ذلك كتاب هزليّاته بالفارسيّة وهو معروف وعندنا قطعة منه ، ومنها كتاب مقاماته بالفارسيّة على محاذاة كتب المقامات لفحول العلماء بالعربيّة وكانت عندنا منه نسخة أيضاً ، ويظهر منه فضله وتضلّعه في العلوم وتوسّعه فيها ، واللَّه أعلم . وله أيضاً ديوان شعر فلاحظ .
والزاكاني نسبة إلى زاكان .
قال الشيخ فرج اللَّه في رجاله في باب الألقاب : هو بزاي وألف وكاف وألف ونون مكسورة ، منسوب إلى « زاكان » قبيلة من العرب سكنت بقزوين « 2 » انتهى .
الزاهري
محمّد بن سنان أبو جعفر الزاهري
301 كان من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام روي أنّه قال له موسى بن جعفر عليه السلام : أما إنّك في شيعتنا أبين من البرق في الليلة الظلماء ، ثمّ قال : يا محمّد إنّ
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 5 : 203 - 204
( 2 ) راجع رياض العلماء 3 : 292 - 293