في المعقول والمنقول ، وأجازوه في سائر الفنون ، وقد أجازني وكتب لي إجازة عامة جميع مروياته من معقول ومنقول مما تلقاه عن هؤلاء السادة الأخيار ، حيث اجتمعت بصاحب الترجمة بمكة المشرفة في مجالس متعددة عند قدومه لزيارة البيت وإقامته بحرم اللّه مهبط الوحي سنة 1313 ه غرة جمادى الثاني معه « 1 » .
وأنجاله : كامل الأفندي ، وإحسان ، وسعد الدين ، ومحمد برّادة . وكانت كتابة هذه الإجازة المذكورة منه . . « 2 » ، في جلسة لطيفة بالمدرسة الجنوبية من المسجد الحرام بقرب منارة باب علي .
وله بالمدينة [ أنجال ] « 3 » نجباء فضلاء منهم : الأفندي حسين برّادة ، والأفندي علاء الدين برّادة ، وسعد الدين ، والأفندي محمد إحسان ، وأصغرهم الأفندي محمد برّادة ، طرح اللّه في الجميع البركة ، وأقام بمكة حتى أدرك شهر الصوم في ضيافة أمير مكة الشريف عون الرفيق باشا بن المرحوم الشريف محمد بن عون ، وقد هرعت إليه الأفاضل ، وتلقى عنه الأكابر ؛ لأنه بركة الوقت ، فقابلهم بمحياه الطلق ، ومواصلته بكل ما يقدر عليه ، ومدحه أحد أدباء الحرم ونجباء العصر الشيخ عثمان بن الشيخ محمد الراضي مهنئا حضرته بتمام شهر الصوم بغراء عذراء ، فهو لها كفؤ ، ثم بعد ذلك في شهر القعدة توجّه إلى الآستانة العلية ، وهو مقيم بها ، بلغه اللّه ما يتمناه ورده إلى أهله سالما غانما . وكنت قد سمعت منه المسلسل
هامش
( 1 ) في هامش الأصل :وأتى صدى تاريخه لا تأسفوا * دعى الجليل عبده بالجنة( تاريخ وفاته )
( 2 ) بياض في الأصل قدر سطر وربع .
( 3 ) في الأصل : أنجالا .