تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 788

مساهمون:

ص٧٨٨
بالمدينة ، وكان يحجّ في أكثر السنين ، مواظبا على التدريس ونصيحة الطلبة ، إلى أن توفي خامس شوال سنة 1285 ه ، وصار له مشهد عظيم ، وصلّى عليه صلاة الغائب بالمسجد الحرام ، ورثاه الأفاضل بمراثي عديدة ، رحمه اللّه ، آمين .

« 586 » - الشيخ عبد الوهاب الحمامصي - قاضي ثغر دمياط - بن الشيخ مصطفى الحمامصي الدمياطي .

الفقيه ، الحنفي ، الكامل الوفي ، علّامة العصر ، وفقيه تلك الديار وأديبها في ذلك المصر . له في علم الميقات أكبر دراية وأوفى نهاية ، وفي فن الأدب باع وافر ، كيف وفرائد درره تقول هل من مفاخر ، ونوادره الحسان تلمع ببديع بيانه ، وقلائد غرره الفخام تسطع في نحور أقماره . تولى قضاء الثغر المذكور سنة 1280 ه ، فهو عين الأعيان ، وإنسان أهل المحاسن في هذا الزمان ، إذا تكلم نظم الدر بأفصح بيان ، وإذا أشار تساقطت جواهر محاسنه الجمان . والحاصل : أنه العلم الفرد ، والإنسان الفاضل الذي ليس له حد ، والبحر الزاخر الذي جمع معاني الإتقان ، فما النهر والبحر والعين إلا كنوز رشحات أقلامه ، ونوابع سلاسة نظامه ، حفظه اللّه ، آمين .

« 587 » - الشيخ عبد الرحمن الكزبري ، الدمشقي - محدث القطر الشامي

هامش
( 586 ) - الشيخ عبد الوهاب الحمامصي ، قاضي دمياط ( ؟ - ؟ ) . ( 587 ) - الشيخ عبد الرحمن الكزبري ، محدث قبة النسر ( 1184 - 1262 ه ) . أخباره في : الأعلام ( 3 / 333 ) ، ومعجم المؤلفين ( 5 / 177 ) ، وحلية البشر ( 2 / 833 - 836 ) ، وتعطير المشام ( ص : 50 ) ، وثبت الكزبري ( ص : 120 - 123 ) ، وبغية الواجد ( ص : 222 ) ، وأعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث ( ص : 266 ) ، وهدية العارفين ( 1 / 558 ) ، ومنتخبات التواريخ لدمشق ( 2 / 666 ) ، وعلماء دمشق وأعيانها في القرن الثالث عشر الهجري -