راضي الشرقاوي ، والشيخ إبراهيم السقاء ، والشيخ مصطفى عز المصري ، والشيخ محمد الإنبابي ، والشيخ محمد الخضري ، والعارف الكامل محمد الدهشوري خطيب مسجد السلطان الأشرف ، العلامة الشيخ إبراهيم أبو الشافعي الشرقاوي ، وغيرهم .
وفي أول سنة مجاورته اجتمع بأبي عبد السلام الشيخ عمر جعفر الشبراوي الشافعي الخلوتي الشاذلي النقشبندي مؤلف « شرح ورد السحر » ، و « شرح ورد الستار » ، و « شرح حزب البر » وغيرها ، ولازمه فانتفع به ، إلى أن توفي يوم الجمعة الخامس من ذي القعدة سنة 1303 ه ، ودفن بمسجده بشبرى - جزء من أعمال المنوفية - ، ثم إنه لازم أولاده من بعده إلى الآن .
وفي سنة 1299 ه أقام ببلده لقضاء مصالح والده ، لكن ببركة مشايخه هو لم ينقطع عن الاشتغال بالعلم وتعليم أهل بلده وغيرهم ، وحج مرّات ، منها مع والده ، ومنها مع صهره الشيخ عثمان الشبراوي نجل القطب المذكور .
وله من المؤلفات : « روضة المحتاجين لمعرفة قواعد الدين » ، و « الوسيلة في الصلاة على صاحب الفضيلة » ، و « الجوهر المتين في الصلاة على خير النبيين » ، وقد شرحه العلامة الشيخ أحمد الحلواني الخليجي الشافعي الخلوتي المتوفى يوم عرفة سنة 1308 ه ، و « خلاصة الكلام في مولد المصطفى عليه الصلاة والسلام » ، و « صفوة الخلاصة في مولد مزيل الخصاصة » ، و « الوصية الرضوانية » فيما يطلب من الإنسان في حياته وما
فيض الملك الوهاب المتعالي بأنباء أوائل القرن الثالث عشر والتوالي — صفحة 573
مساهمون: عبد الملك بن عبد الله بن دهيش
ص٥٧٣