وكان المترجم يتردد إلى المحروسة للزيارة فغرق في البحر في بعض أسفاره وهو مصعد شهيدا ، وذلك في دوائر سنة 1240 ه تقريبا ، ولم يعقب ذكورا .
وكان بعد رجوعه من حرب الدرعية مشتغلا بملاذه وشهواته النفسانية من استعمال الشراب والملاهي وسماع الألحان ، لا ينقطع الرقص والغناء من داره إلا نادرا . وكان أخوه إبراهيم أبو نصير هو شيخ البلد ، وكان له احترام واعتبار ، وله العقب فترك ابنين مات أكبرهما وهو : عمارة إبراهيم ، ولم يعقب ذكورا أيضا ، والعقب لأصغرهما وهو : عثمان إبراهيم ، فترك ابنين مات أحدهما كذلك ، والموجود الآن أكبرهما وهو : إسماعيل بن عثمان بن إبراهيم أبو نصير ، وهو سالك مسلك عم أبيه في استعمال الشراب وحب الملاهي والألعاب ، حمانا اللّه وإياه والمسلمين ، ووفقنا وإياه لما يحبه ويرضاه ، آمين .
« 124 » - الأمير الجليل العمدة إسماعيل أبو حمد اللّه .
وأصله من الهلة ؛ من ناحية الجبيرات - مصغرا - ، وهي واقعة في حاجر الجبل أيضا في جنوب نزلة جنوب القاضي بلا كبير فصل ، ومن أكبر بيوتها وأعظمها وأشهرها .
وكان رجلا صالحا كريما ، حسن الأخلاق ، وأعقب أولادا كانوا على غاية من الكرم وحسن السمت ، منهم : العمدة أحمد بن إسماعيل ، وكان فاق أقرانه في إطعام الطعام وإعطاء العطايا ، ومنهم : أخوه محمد آغا ، فاق
هامش
( 124 ) - الأمير إسماعيل أبو حمد اللّه ( ؟ - قبيل 1280 ه ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 17 / 22 - 23 ) .