« 122 » - الأمير العمدة إبراهيم بيك النبراوي .
رئيس الأطباء سابقا . وأصله من نبروه أيضا .
وقد ترقى في الرتب الديوانية إلى أن بلغ رتبة المتمايز ، وفي أول أمره أدخله أهله مكتب بلده ، تعلم فيه الخط وبعض القراءة ، ثم تعلق بالبيع والشراء ، وترك المكتب ، وأرسلوه مرة إلى المحروسة ليبيع بطيخا فلم تربح تجارته ، بل لم يحصل رأس المال ، فخاف من أهله ولم يرجع إليهم ، ودخل الأزهر واشتغل بالقراءة . وفي تلك المدة طلب من الأزهر شبان برغبتهم لتعلم الحكمة ، فرغب المترجم ودخل مدرسة أبي زعبل فأقام بها مدة ، وترقى إلى رتبة ملازم ، ثم تعلقت الإرادة السنية بإرسال جماعة إلى بلاد فرانسا ليتقنوا فنون الحكمة ، فانتخب فيمن انتخب للسفر ، فسافر هو والمرحوم مصطفى بيك السبكي ، والمرحوم محمد علي بيك البقلي وغيرهم ، فنجبوا في ذلك الفن ، وحضروا إلى مصر سنة 1249 ه ، وترقى هو إلى رتبة يوزباشي بوظيفة خوجة بمدرسة الطب في قصر العيني ، ثم بعد قليل أحسن إليه برتبة صاغقول أغاسي . ولنجابته وحسن درايته في فنه اختاره العزيز محمد علي باشا حكيمباشي لنفسه ، وقرّبه وتخصص به ، وبلغ رتبة أميرآلاي ، وكثرت عليه إغداقات العزيز ، وانتشر ذكره ، وطلبته الفامليات والأمراء ، ولم يزل مع العزيز ، وسافر معه إلى البلاد الأورباوية سنة 1263 ه ، وانتخبه أيضا المرحوم عباس باشا حكيمباشي له بعد جلوسه على التخت ، واختارته والدته أيضا للسفر معها إلى الحج الشريف ، ولما رجع من الحج وجد زوجته الإفرنجية التي كان أتى بها معه
هامش
( 122 ) - الأمير إبراهيم بيك النبراوي ( ؟ - ؟ ) .
أخباره في : الخطط التوفيقية ( 17 / 4 ) .